تخريب سيارة عضو بالمجلس الجماعي لبويزكارن يثير الإستنكار تزامنًا مع إنطلاق الحملة الإنتخابية

تخريب سيارة عضو بالمجلس الجماعي لبويزكارن يثير الإستنكار تزامنًا مع إنطلاق الحملة الإنتخابية

تخريب سيارة عضو بالمجلس الجماعي لبويزكارن يثير الإستنكار تزامنًا مع إنطلاق الحملة الإنتخابية

حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

المجهر 24/عبداللطيف بيه- متابعة|
تزامنًا مع إنطلاق الحملة الإنتخابية، شهدت مدينة بويزكارن واقعة أثارت إستنكارًا واسعًا في أوساط عدد من النشطاء والفاعلين المحليين، بعدما تعرضت سيارة أحد أعضاء المجلس الجماعي للمدينة لأعمال تخريب من طرف مجهولين.

وتأتي هذه الواقعة في ظرفية إنتخابية تتسم بتصاعد حدة التنافس السياسي، ما أعاد إلى الواجهة مخاوف بشأن بعض الممارسات والسلوكات غير المشروعة التي قد تحاول التأثير في المشهد الإنتخابي، أو إستهداف ممتلكات بعض المتنافسين والفاعلين السياسيين.

ويرى متابعون للشأن المحلي أن مثل هذه الأفعال، أيا كانت دوافعها أو الجهات التي تقف وراءها، تظل مرفوضة ولا تمت بصلة إلى قواعد التنافس الديمقراطي والحوار السياسي المسؤول، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بالمساس بالممتلكات أو تعريض الأشخاص ومحيطهم للخطر.

وأمام هذه الواقعة، تبرز أهمية فتح تحقيق جدي للكشف عن ملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات، وترتيب الآثار القانونية اللازمة في حال ثبوت أي تجاوز، بما يضمن حماية الأشخاص والممتلكات ويعزز الثقة في المؤسسات.

كما أن المرحلة الإنتخابية تقتضي من مختلف الفاعلين السياسيين والمدنيين التحلي بضبط النفس، وإحترام قواعد المنافسة الشريفة، والإحتكام إلى البرامج والأفكار وصناديق الإقتراع، بعيدًا عن كل أشكال الترهيب أو التخريب أو الإستهداف.

فصون الأمن والسلامة وحماية الممتلكات مسؤولية جماعية، ونجاح أي إستحقاق إنتخابي يظل رهينًا بتوفير أجواء يسودها القانون والإحترام والتنافس الديمقراطي النزيه.