إل نينيو يرفع حالة ترقب مناخي عالمي

إل نينيو يرفع حالة ترقب مناخي عالمي

إل نينيو يرفع حالة ترقب مناخي عالمي

حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

المجهر24/متابعة|

يدخل العالم مرحلة جديدة من الترقب المناخي مع تصاعد قوة ظاهرة إل نينيو، وسط تحذيرات من احتمال تحولها إلى واحدة من أقوى الظواهر المسجلة خلال خريف وشتاء 2026-2027.

المركز الأمريكي للتنبؤات المناخية قدّر أن احتمال بلوغها مستوى قوي جداً يتجاوز 90%، مع توقع وصولها بين أكتوبر ودجنبر إلى مستوى تاريخي بنسبة 69%. أما المنظمة العالمية للأرصاد الجوية فأكدت أن الظاهرة تواصل التعزز، ما قد يؤثر على درجات الحرارة وأنماط التساقطات في مناطق واسعة من العالم.

في المغرب، لا يعني ذلك بالضرورة الجفاف، لكن حساسية الزراعة البعلية وإنتاج الحبوب تجعل أي اضطراب في توقيت أو توزيع الأمطار مؤثراً على الموسم الفلاحي. الخطر قد يتمثل أيضاً في تعاقب فترات حارة وجافة مع تساقطات قوية خلال مدة قصيرة، ما يزيد من مخاطر السيول والانجرافات.

ورغم تحسن الوضع المائي بفعل تساقطات أخيرة، يبقى الضغط كبيراً على الموارد والفلاحة، ما يجعل مشاريع تحلية مياه البحر وربط الأحواض ونقل المياه حلولاً داعمة، لكنها لا تلغي ارتباط جزء واسع من الفلاحة بالأمطار.

لذلك، يشكل إل نينيو عاملاً إضافياً من عدم اليقين، ويجعل الإنذار المناخي المبكر والتخطيط الاستباقي ضرورة لحماية الماء والزراعة والبنيات التحتية.