
أحداث سبتة تعيد المجلس الاستشاري للشباب والعمل الجمعوي إلى الواجهة
المجهر24/نفيسة .إ|
أعادت التطورات المرتبطة بالتدفقات الجماعية نحو مدينة سبتة المحتلة النقاش حول المجلس الاستشاري للشباب والعمل الجمعوي إلى الواجهة، وسط مطالب سياسية ومدنية بتسريع إخراج هذه المؤسسة الدستورية إلى حيز التنفيذ.
وينص دستور المملكة على إحداث المجلس لتوسيع مشاركة الشباب في التنمية ومساعدتهم على الاندماج في الحياة النشيطة والجمعوية، فيما أوكل إليه الفصل 170 مهمة دراسة وتتبع قضايا الشباب والعمل الجمعوي وتقديم مقترحات بشأنها. ورغم صدور القانون رقم 89.15 سنة 2018 وتعديله سنة 2019، لم يبدأ المجلس بعد في الاشتغال الفعلي بسبب عدم تعيين رئيسه وتنصيب أعضائه.
هذا الوضع يعيد طرح سؤال المشاركة المؤسساتية للشباب، في ظل تنامي القضايا الاجتماعية والاقتصادية والثقافية التي تستدعي إشراكهم في صياغة السياسات العمومية. ويرى متابعون أن تفعيل المجلس سيشكل خطوة مهمة نحو تعزيز الديمقراطية التشاركية وفتح قناة مؤسساتية للحوار مع الشباب والحركة الجمعوية، بما يسمح بتحويل المطالب والانتظارات إلى مقترحات قابلة للنقاش والتنفيذ.

