
أسا-جماعة تويزكي..حقوقيون يتفقدون مواقع للنقوش الصخرية حماية للتراث الثقافي اللامادي
المجهر24/الزاك|
زيارة تفدقية لمواقع النقوش الصخرية بجماعة تويزكي (إقليم أسا الزاك)، قام بها وفد عن اللجنة الجهوية لحقوق الانسان كلميم واد نون، أمس السبت،وذلك في إطار الجهود التي يبذلها المجلس الوطني لحقوق الانسان من أجل حماية التراث الثقافي اللامادي والنهوض به،وتثمين التراث الصخري في المغرب باعتباره تراثا إنسانيا مشتركا ووسيلة للإعمال الفعلي للحقوق الثقافية وصون الهوية.
وأكد رئيس اللجنة الجهوية، ابراهيم الغزال، أن الوفد وقف خلال زيارته لهذه المواقع على إحدى الترواث التي تنتمي الى التراث العالمي البشري، وعلى وسائل الحماية والعناية بها مع وزارة الثقافة والخبراء،باعتبارها”متاحف مفتوحة”، تروم كذلك التحسيس بأهميتها وضرورة النهوض بها وحمايتها كرافعة من روافع التنمية ومن دعاماتها الاقتصادية والثقافية والسياحية والاجتماعية.
من جانبه اعتبر محافظ التراث الثقافي بجهة كلميم واد نون ، محمد حمو، أن بعض مواقع للنقوش الصخرية بمنطقة تويزكي توجد في حالة “لابأس بها، ولم تتعرض للهشاشة” بالرغم من قربها من الطريق الرابط بين مدينتي أسا والزاك، وذلك راجع، بالخصوص، لوعي الجماعات الترابية والساكنة بأهمية هذا التراث ودوره في التنمية،وأن حماية هذا التراث الإنساني والكوني ليست فقط مسؤولية وزارة الثقافة والمجلس الوطني لحقوق الانسان، بل هي مسؤولية مشتركة.
ومن جانبها أكدت عضو اللجنة، الأستاذة بكلية اللغات والفنون بالقطب الجامعي أيت ملول (جامعة ابن زهر) ، عزيزة عكيدة، أن اللجنة وقفت على هذه المواقع من أجل القيام ببعض التدابير ورفع توصيات بشأنها للجهات المعنية، مبرزة في هذا السياق غنى وثراء ثقافة الصحراء، التي ساهمت السنون والساكنة التي استوطنت المجال في بلورتها وتشكيلها بشكل متميز، وهو ما يستدعي بذل مزيد من الجهود لصيانتها وحمايتها.

