الرئيسية *تحت المجهر أحمد بن محمد الجروان ..المغرب شكّل على الدوام مهدا لثقافة التعايش السلمي والتسامح

أحمد بن محمد الجروان ..المغرب شكّل على الدوام مهدا لثقافة التعايش السلمي والتسامح

كتبه كتب في 14 يوليو 2022 - 7:35 م
مشاركة

المجهر24/الرباط|

قال رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام، أحمد بن محمد الجروان، اليوم الخميس، بالرباط،في كلمة له، في افتتاح أشغال البرلمان الدولي للمجلس العالمي للتسامح والسلام، في دورته العاشرة التي يستضيفها البرلمان المغربي، من 13 إلى 15 يوليوز الجاري، بمدينتي الرباط والداخلة، إن المملكة المغربية شكّلت على الدوام “مهدا لثقافة التعايش السلمي والتسامح والسلام”.

وتوقّف الجروان، عند التحديات الخطيرة التي يواجهها العالم، والتي تهدّد أمنه واستقراره؛ كالإرهاب والتطرف والتعصب والعنصرية والعنف، مع ما يترتب عنها من أزمات اقتصادية وتهديد للأمن الغذائي العالمي وأزمات التغير المناخي، داعيا إلى مواجهة تلك المخاطر والتهديدات بشتى السبل والوسائل.

وعبّر رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام عن قناعة المجلس بضرورة حلّ كافة النزاعات، من خلال الطرق السلمية، وعبر طاولة المفاوضات، وإعطاء أقصى فرصة للحلول السلمية، ووقف كافة أشكال العنف واستخدام القوة في جميع أنحاء العالم.

كما أكّد أن تأمين الغذاء والمتطلبات الأساسية للمجتمعات والشعوب شرط أساسي لتحقيق السلام والتسامح العالميين، مشيرا إلى أنه منذ انتشار جائحة “كورونا”، عام 2019، يواجه العالم أزمات اقتصادية خطيرة ازدادت حدّتها مع اندلاع الأزمة الروسية الأوكرانية.

وشدّد الجروان في هذا الإطار، على ضرورة البحث عن سبل لدعم الأمن الغذائي العالمي من خلال مساعدة الدول الأكثر تضررا، وإيجاد سبل تعزيز مصادر الغذاء وتوفيرها بشكل يسد حاجات كافة المجتمعات ويحافظ على أسعار الغذاء في حدود معقولة للشعوب ذات الدخل المحدود.

ودعا إلى بناء شراكات جديدة بين الدول والحكومات والمنظمات الدولية والإقليمية والوطنية والبرلمانية من أجل مواجهة أزمات الغذاء العالمي وتوفير الطاقة، حاثّا على تظافر الجهود “من أجل مواجهة التطرف ومحو التعصب والتمييز والكراهية ومكافحة الإرهاب بكل أشكاله وأنواعه ونشر المفاهيم السليمة للديانات وغرس مبادئ التسامح والسلام في مجتمعاتنا”.

وتتواصل اليوم الخميس ، أشغال الجلسة العاشرة للبرلمان الدولي للتسامح والسلام بمناقشة تقارير الللجان الداخلية التي انعقدت، أمس الأربعاء، والتي تعنى بتعزيز السلام، والمرأة والشباب، والشؤون الخارجية، والتنمية المستدامة، والشؤون القانونية، ومكافحة الإرهاب، على أن تستكمل أشغال المؤتمر، غدا الجمعة، بمدينة الداخلة، حاضرة الأقاليم الجنوبية للمملكة.

وسيتمّ خلال هذه الدورة، التي تعرف مشاركة أزيد من 80 برلمانيا يمثلون مختلف برلمانات دول العالم، مناقشة عدد من المواضيع المرتبطة بالتسامح والسلام، وبحث سبل التصدي بالوسائل السلمية والحضارية للتحديات السياسية والأمنية والاقتصادية التي يواجهها عالم اليوم.

ويعدّ البرلمان الدولي للتسامح والسلام من أهمّ الهيئات التابعة للمجلس العالمي للتسامح والسلام، المنظمة الدولية التي تعنى بترسيخ المبادئ الإنسانية السامية ونشر قيم التسامح والسلام بين الشعوب والدول، وفق توجهات ومبادئ الأمم المتحدة.

وتجدر الإشارة إلى أن المجلس العالمي للتسامح والسلام يعقد جلسة برلمانه الدولي مرة كل ثلاثة أشهر. وقد تعقد هذه الجلسة بشكل استثنائيّ، إذا دعت الضرورة لذلك.

ويناقش البرلمان الدولي للتسامح والسلام ما يرفع إليه من مواضيع من قبل الجمعية العمومية وهيئة الرئاسة. كما يبحث المستجدات على الساحة الدولية ذات الصلة بالتسامح والسلام، ويصدر بشأنها التوصيات المناسبة.

ويعمل المجلس على نشر ثقافة التسامح من أجل معالجة قضايا السلام الدولي المعاصرة، ومن بين أهدافه مكافحة التمييز والعنصرية والتعصب والتطرف الديني والعرقي والطائفي وإغناء وتطوير قواعد القانون الدولي بما يعزز مبادئ التسامح لتحقيق السلام، وسيختتم المجلس دورته العاشرة بمدينة الداخلة غدا الجمعة، بعد مناقشة تحديات الأمن الغذائي العالمي وقضايا الطاقة وحل النزاعات بالحوار والتفاهم السلمي إلى جانب ما يرفع إليه من مواضيع من قبل الجمعية العمومية وهيئة الرئاسة .
وسيبحث البرلمان كذلك المستجدات على الساحة الدولية ذات الصلة بالتسامح والسلام، وسيصدر المجلس مجموعة من التوصيات واصدار بيان ختامي حول مخرجات الدورة.