الرئيسية الرئيسية المغرب..رفع اللواء الأزرق ب 28 شاطئا وميناءين ترفيهيين خلال صيف 2022 

المغرب..رفع اللواء الأزرق ب 28 شاطئا وميناءين ترفيهيين خلال صيف 2022 

كتبه كتب في 14 يونيو 2022 - 1:43 م
مشاركة

المجهر24/الرباط|

أفاد بلاغ لمؤسسة محمد السادس لحماية البيئة أنه سيتم هذا الصيف ب 28 شاطئا إضافة إلى ميناءين ترفيهيين، رفع علامة اللواء الأزرق الدولية التي تمنحها مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة برئاسة صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء ، وكذا المؤسسة الدولية للتربية البيئية ،وامتازت هذه السنة بحصول شاطئي كل من شرق مارينا سمير وألمينا على شارة اللواء الأزرق.

ويتم منح اللواء الأزرق للجماعات المحلية التي تتحمل مسؤولية التدبير الكامل للشواطئ التي تدخل ضمن مجالها الترابي، بما في ذلك الصيانة والنظافة والتجهيز والسلامة، والتكوين، والتحسيس والولوج.

وأشار البلاغ إلى أنه  في إطار هذه المجهودات المهمة، يلعب برنامج “شواطئ نظيفة” دورا متميزا بدعم من المديرية العامة للجماعات الترابية والقطاعات الوزارية المعنية مضيفا أنه يتم هذا عن طريق تكوين المسؤولين الترابيين في مجال تدبير الشواطئ ووسائل التسيير والتوعية لتمكينهم من استقبال المصطافين في أحسن الظروف.

وأكد أن المؤسسة تقوم بتقييم المرشحين لنيل اللواء الأزرق وتنظيم حملات مراقبة فجائية خلال فصل الصيف.

وأوضح أن الجماعات تحصل كذلك على مساندة المديرية العامة للجماعات الترابية والشركاء الاقتصاديين المعبئين من طرف المؤسسة في إطار برنامج شواطئ نظيفة، مضيفة ان هؤلاء الشركاء يمنحون الخبرة في مجال التسيير بالإضافة إلى الدعم المالي.

وأكد أنه تم تسجيل أكثر من مائة شاطئ ضمن برنامج شواطئ نظيفة خلال عام 2022.

وتم إحداث علامة اللواء الأزرق من قبل المؤسسة الدولية للتربية البيئية سنة 1978، والتي تحتفل هذه السنة بالذكرى السنوية الخامسة والثلاثين لتأسيسه. ويعتبر هذا اللواء، الذي رفع ب 4.194 شاطئ و732 ميناء ترفيهي ب 48 دولة في أوروبا وإفريقيا وأمريكا وبمنطقة البحر الكاريبي والمحيط الهادئ، علامة تقتضي الامتثال لمعايير صارمة من أربعة أصناف: جودة مياه الاستحمام والإخبار والتحسيس والتربية البيئية والصحة، والسلامة، والتهيئة، والتدبير. ويمنح اللواء أيضا للجماعات المحلية المسؤولة عن إدارة وتدبير الشواطئ.

ويتم منح اللواء الأزرق للجماعات المحلية التي تتحمل مسؤولية التدبير الكامل للشواطئ التي تدخل ضمن مجالها الترابي، بما في ذلك الصيانة والنظافة والتجهيز والسلامة، والتكوين، والتحسيس والولوج.

وأشار البلاغ إلى أنه  في إطار هذه المجهودات المهمة، يلعب برنامج “شواطئ نظيفة” دورا متميزا بدعم من المديرية العامة للجماعات الترابية والقطاعات الوزارية المعنية مضيفا أنه يتم هذا عن طريق تكوين المسؤولين الترابيين في مجال تدبير الشواطئ ووسائل التسيير والتوعية لتمكينهم من استقبال المصطافين في أحسن الظروف.

وأكد أن المؤسسة تقوم بتقييم المرشحين لنيل اللواء الأزرق وتنظيم حملات مراقبة فجائية خلال فصل الصيف.

وأوضح أن الجماعات تحصل كذلك على مساندة المديرية العامة للجماعات الترابية والشركاء الاقتصاديين المعبئين من طرف المؤسسة في إطار برنامج شواطئ نظيفة، مضيفة ان هؤلاء الشركاء يمنحون الخبرة في مجال التسيير بالإضافة إلى الدعم المالي.

وأكد أنه تم تسجيل أكثر من مائة شاطئ ضمن برنامج شواطئ نظيفة خلال عام 2022.

وتم إحداث علامة اللواء الأزرق من قبل المؤسسة الدولية للتربية البيئية سنة 1978، والتي تحتفل هذه السنة بالذكرى السنوية الخامسة والثلاثين لتأسيسه. ويعتبر هذا اللواء، الذي رفع ب 4.194 شاطئ و732 ميناء ترفيهي ب 48 دولة في أوروبا وإفريقيا وأمريكا وبمنطقة البحر الكاريبي والمحيط الهادئ، علامة تقتضي الامتثال لمعايير صارمة من أربعة أصناف: جودة مياه الاستحمام والإخبار والتحسيس والتربية البيئية والصحة، والسلامة، والتهيئة، والتدبير. ويمنح اللواء أيضا للجماعات المحلية المسؤولة عن إدارة وتدبير الشواطئ.

وأضاف البلاغ أنه بمجموع 28 شاطئ متوج باللواء الأزرق، فإن المملكة تحتل الصدارة عربيا والمرتبة الثانية إفريقيا مسجلا أن الأمر يعتبر تحسنا كبيرا مقارنة مع دورتي صيف 2021 (26 شاطئا وميناء ترفيهي)، وصيف 2020 اللتان تميزتا بقيود الأزمة الصحية الناتجة عن انتشار كوفيد-19.

وأكد أن ساحل المحيط الأطلسي يعرف تمركز 22 شاطئا متوج باللواء الأزرق ، فيما يسجل ساحل البحر الأبيض المتوسط أيضا تواجد ثمانية شواطئ وميناءين ترفيهيين.

وأبرز أن انضمام ميناء مارينا سمير هذا العام إلى ميناء السعيدية الحاصل على اللواء الأزرق لمدة أربع سنوات يعتبر نقطة قوة مهدت الطريق للحصول على هذه العلامة صعبة المنال، حيث يجب استيفاء 26 معيارًا في ست فئات، مثل جودة المياه في منطقة الميناء، والمعلومات وخاصة معالجة النفايات.

وتابع البلاغ أن هذا الأخير يتطلب معالجة سوائل التصريف وزيت الديزل والنفايات المنزلية للقوارب وبناء محل لتخزين النفايات الخطرة قبل إجلائها إلى شركة معالجة.

وبحسب نفس المصدر، فقد تمكن 28 شاطئا، من مجموع 46 مرشحا، من الحصول على هذه العلامة التي تحظى بتقدير متزايد من قبل المصطافين.

وخلص البلاغ إلى أنه في المغرب، تضطلع مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة بمسؤولية السهر على اللواء الأزرق حيث أدرجته عام 2002 كجزء من برنامجها “شواطئ نظيفة”. فبفضل مجهودات المواكبة الطويلة المدى لدعم الجماعات الساحلية، واصلت المؤسسة تطوير برنامجها وتكثيف جهودها في مجال التربية البيئية، وضمان حماية البيئة البحرية وصحة الإنسان وتحسين إمكانية الوصول إلى الشواطئ وتأمينها