المغرب يجدد التزامه بالتضامن العربي ودعم الاستقرار الإقليمي

المغرب يجدد التزامه بالتضامن العربي ودعم الاستقرار الإقليمي

حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

المجهر24/الرباط |

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، أن المملكة المغربية، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، تواصل نهجها الثابت في التضامن الفعلي مع الأشقاء العرب، دعماً للسيادة العربية وحماية الاستقرار الإقليمي في مواجهة التصعيد الإيراني.

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها الوزير في الدورة العادية الـ165 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، المنعقدة عبر تقنية التناظر المرئي، حيث شدد على أن المغرب كان سباقاً في إبداء التضامن مع الدول العربية منذ بداية الأزمة، تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية.

وأشار بوريطة إلى الاتصالات المباشرة التي أجراها جلالة الملك مع قادة دول الخليج، والتي جدد فيها إدانة المغرب للاعتداءات التي استهدفت سيادة هذه الدول وسلامة أراضيها، مؤكداً دعم المملكة الكامل للإجراءات التي تراها مناسبة لحماية أمنها واستقرارها.

كما حذر الوزير من خطورة استمرار هذه الاعتداءات التي تستهدف المدنيين والبنى التحتية الحيوية، معتبراً أنها تهدد بتحويل الأزمة إلى مواجهة إقليمية واسعة النطاق، بما ينعكس سلباً على الأمن والسلم العالميين.

وفي هذا السياق، دعا بوريطة إلى موقف عربي موحد وحازم تجاه السلوك الإيراني، مع ضرورة اتخاذ تدابير فورية لضمان أمن الأجواء والملاحة البحرية، مشدداً في الوقت نفسه على أن الحوار الجاد وتغليب منطق العقل يظلان السبيل الأمثل لاستعادة الاستقرار.

واختتم الوزير بالتأكيد على أن المغرب، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس، سيظل ثابتاً في الدفاع عن المصالح العليا للأمة العربية، وتجسيد التضامن العملي والمواقف المبدئية خدمةً للأمن والاستقرار في المنطقة.