
اتفاق مغربي-إسباني لإعادة المهاجرين إلى المغرب
المجهر24/متابعة|
وصل المئات من المهاجرين غير النظاميين سباحة إلى مدينة سبتة المحتلة في الأيام الأخيرة، في ظل حالة استنفار أمني وخدماتي كبير شهدتها المنطقة الحدودية.
وكانت السلطات الإسبانية قد أعلنت أن المهاجرين استغلوا الحدود البحرية للدخول إلى المدينة، حيث أظهرت مقاطع مصورة عمليات السباحة للوصول إلى الشواطئ، وهو ما دفع رئيس الحكومة المحلية بسبتة، خوان خيسوس فيفاس، إلى التصريح بأن المنطقة تواجه “حالة طوارئ إنسانية واجتماعية كاملة”.
من جانبها، أكدت وزارة الداخلية الإسبانية والسلطات المغربية التوصل إلى اتفاق يقضي بإعادة جميع الأشخاص الذين دخلوا المدينة بطريقة غير قانونية في أقرب وقت ممكن، مع تعزيز التنسيق المشترك وتكثيف الجهود لمواجهة الشبكات التي تستغل بعض الأحكام القضائية لتشجيع الشباب على المخاطرة.
وأوضح وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي-مارلاسكا، أن التعاون بين مدريد والرباط يتسم بـ”المثالية”، معرباً عن شكره للقوات الأمنية المغربية على جهودها الميدانية التي مكنت من إحباط آلاف المحاولات، ومشيراً إلى أن العمل الجاري يهدف إلى مراجعة وتنزيل آليات الإعادة الفورية. ورغم هذه الإجراءات والتنسيق المشترك، ما زالت تدفقات المهاجرين متواصلة إلى حدود الساعة، حيث تتوالى المحاولات للعبور سباحة نحو المدينة، ما يدفع السلطات في كلا البلدين إلى رفع درجة التأهب الميداني ومواصلة تكثيف الرقابة الحدودية لاحتواء الوضع المتطور.

