محاكم الدائرة الاستئنافية بالعيون والداخلة تعقد جلساتها رغم مقاطعة هيئة الدفاع واكراهات تستدعي حلا عاجلا

Print Friendly, PDF & Email

المجهر24/العيون-متابعة |

قرر محامون ممارسون بالدائرة الاستئنافية العيون -الداخلة، التي تضم المحاكم الابتدائية لأقاليم جهتي العيون الساقية الحمراء والداخلة وادي الذهب، خلال وقفة احتجاجية نظمت أمس الأربعاء 22 شتنبر الجاري، أمام  محكمة الاستئناف بالعيون، بدأ مقاطعة جلسات مختلف الشعب بمحاكم العيون والداخلة ومحكمة الاستئناف بالعيون، بعد أسبوع من مقاطعتهم لها بالجنايات ، احتجاجا على ما وصفوه ب “الظروف المزرية التي شكوها إلى المسؤولين القضائيين، لكن لم تعرف طريقها الى الحل، وتتمثل مطالبهم في ضرورة توفير قاعات خاصة لتغيير بدلهم، وقاعة للاستراحة وصندوق خاص بالمحامين لاستخلاص الرسوم القضائية تفاديا للازدحام مع المرتفقين أمام الصندوق خاصة بمرفق قضاء الأسرة، وهو ما يستدعي تدخل الأستاذ النقيب حسب حقوقيين ، لفتح حوار مع المسؤولين القضائيين محليا، أو التدخل لدى الوزارة الوصية لإيجاد حلول للإكراهات التي تواجهها مختلف مكونات الأسرة القضائية ، وتستدعي أيضا  تدخل الوزارة لتسريع وثيرة الاشغال بالمحكمة الابتدائية بالعيون وتوفير وتجهيز باقي المرافق بالمقر المؤقت الحالي مع أهمية عصرنته استجابة لانتظارات المرتفقين.

وأكد مصادر مطلعة “للمجهر24” أنه بالرغم من مقاطعة المحامون للجلسات فان مرفق العدالة بالدائرة الاستئنافية بالعيون والداخلة، استمر في أداء واجبه على الشكل المطلوب، بعد تدخل المسؤولين القضائيين، في انتظار تعويض الخصاص بعد انتقال 04 قضاة ، بالمحكمة الابتدائية بالعيون، والحاجة الى تعويضهم بآخرين وإيجاد حلول للقضايا الخلافية في أقرب الآجال.

ورفع المحامون المحتجون، أمس أمام محكمة الاستئناف بالعيون ، لافتات كتب عليها “محامو العيون والداخلة يحتجون على الوضع المتردي بمرفق القضاء بنفوذ الدائرة الاستئنافية  بالعيون”، و “لا لتهميش المحامي، حقوق الدفاع خط أحمر”، وحق المواطنين بالدائرة الاستئنافية بالعيون في محاكمة عادلة وسليمة لا يختلف عن حق المواطنين في باقي المحاكم”.

وتزامنت احتجاجات المحامون بالعيون، مع انتهاء العطلة القضائية ومباشرة مسؤولين قضائيين جدد ،لمهامهم بعد تعيينهم مؤخرا، كالرئيس الأول لمحكمة الاستئناف بالعيون والوكيل العام للملك بها، ورئيسة المحكمة الابتدائية بالعيون ووكيل الملك بمحكمتي العيون والداخلة، الذين يشهد لهم بالتواصل الفعال مع مختلف المواطنين بالاستجابة لمطالبهم ، وفتح أبواب مكاتبهم في وجه مختلف المرتفقين ممن التقتهم “المجهر24″، رغم اكراهات الفضاء المؤقت الجديد، حيث تم الانتقال من مقر المحكمة الابتدائية بالعيون القديم ، والذي تباشر فيه أشغال إعادة البناء بمواصفات حديثة تستجيب لانتظارات المواطنين والمتقاضين ، إلى مقر مؤقت جديد تمت فيه مباشرة الاختصاصات الإدارية وتهيئة مختلف المرافق الإدارية التي تستلزم الاستجابة لحاجيات المتقاضين والمرتفقين على حد السواء.

ونتيجة لهذه المقاطعة ،عبرت العديد من أسر المتقاضين عن امتعاضها الشديد ، التي تدفع عوائلهم تمنها من وقتها وأموالها، بسبب تأخير مواعيد جلسات محاكمة معتقلين يعقدون أمالا كبيرة على السراح.

شارك المقال
  • تم النسخ