الرئيسية تعليم كاتبة الدولة الهنغارية المكلفة بالأكاديمية الدبلوماسية..تقاسم قدرات الابتكار وفق برنامج المنح الدراسية الهنغارية 

كاتبة الدولة الهنغارية المكلفة بالأكاديمية الدبلوماسية..تقاسم قدرات الابتكار وفق برنامج المنح الدراسية الهنغارية 

كتب في 2 أكتوبر 2020 - 9:45 م
مشاركة

المجهر24|

أكدت كاتبة الدولة الهنغارية المكلفة بالأكاديمية الدبلوماسية وببرنامج المنح الدراسية الهنغارية “Stipendium Hungaricum”، أورسوليا باكساي توماسيش، في كلمة عبر تقنية التواصل المرئي خلال حفل عقد بالرباط تميز بإطلاق برنامج المنح برسم السنة الجامعية 2020 – 2021،اليوم الجمعة،أن هذا البرنامج سيمكن من تدويل التربية وتقاسم قدرات الابتكار التي يتوفر عليها كل من المغرب وهنغاريا.

وأبرزت المسؤولة الهنغارية،أن البلدين يستفيدان من هذا البرنامج لكونه “سيمكننا من تدويل تعليمنا وتقاسم قدراتنا على الابتكار “،وأن البرنامج، المندرج في إطار سياسة انفتاح بلادها، والرامي إلى الاستثمار في التعليم ومستقبل البلدان الشريكة، “سيعزز بشكل أكبر روابطنا الثنائية وسيساهم في تمتين صداقتنا”، مسجلة أن المغرب والمجر سيواصلان تطوير علاقاتهما “القوية جدا” في مختلف الميادين، خاصة على المستويات الاقتصادية والثقافية.

واستعرضت السيدة باكساي توماسيش، من جهة أخرى، الجهود المبذولة لإنجاح التعاون المغربي الهنغاري، خاصة بفضل التوقيع، في نونبر 2019، على بروتوكول جديد للتعاون يضمن استمرار البرنامج المذكور إلى متم 2022.

من جهته، أشاد الوزير المنتدب المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي، إدريس اعويشة، في كلمة بالمناسبة، بتميز العلاقات المغربية الهنغارية التي شهدت تقدما ملحوظا خلال السنوات الأخيرة، في المجالات المرتبطة بالتعليم العالي، كما تشهد على ذلك التظاهرات الأكاديمية المنظمة.

وأوضح أن انعقاد الدورة الأولى للمتلقى الأكاديمي ببودابست يومي 22 و23 نونبر 2019، بمشاركة أزيد من 60 من رؤساء وعمداء ومديري الجامعات والمؤسسات الجامعية بالبلدين الصديقين، تعد تجسيدا لهذه “العلاقة الثنائية الاستثنائية”.

وذكر الوزير المنتدب، في هذا السياق، بأنه تم التوقيع، على هامش أشغال هذا الملتقى، على مذكرة تفاهم لتشجيع التعاون الأكاديمي بين المغرب والمجر، خاصة من خلال اتفاقيات بين الجامعات، وطلبات عروض مشتركة لمشاريع في المجالات ذات الاهتمام المشترك، خاصة الذكاء الاصطناعي والفلاحة والماء والطاقات المتجددة.

وبعد التعبير عن اعتزازه بهذا التعاون الوثيق، والذي يشهد هيكلة رغم إكراهات جائحة فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19″، أشاد السيد اوعويشة بالعدد الهام للطلبة المغاربة المسجلين في الجامعات الهنغارية، في مختلف حقول التخصصات، والذين سيشكلون، عقب انتهاء تكوينهم، قيمة مضافة للمغرب.

ولاحظ، في هذا الإطار، أن المستفيدين من البرنامج (ما مجموعه 150 طالبة وطالبا)، الذين تم انتقاؤهم برسم السنة الجامعية 2020 – 2021 سيتمكنون من الدراسة في الجامعات الهنغارية، في مختلف الأسلاك الجامعية (إجازة، ماستر ودكتوراه) والحقول المعرفية، مؤكدا استعداد المغرب لاستقبال طلبة مجريين في إطار حوار ثقافي يشجع التبادل والتقاسم.

من جهتها، قالت سفيرة المغرب ببودابست، السيدة كريمة القباج، في مداخلة عبر تقنية التواصل المرئي، أن برنامج المنح يشكل أحد دعامات التعاون الثنائي، منوهة بنجاحه، ومسجلة بارتياح الإقبال المتزايد الذي يحظى به البرنامج في صفوف الطلبة المغاربة، الذين ما فتئ عددهم يتنامى بشكل سنوي.

كما نوهت الدبلوماسية بالطلبة المغاربة خريجي الجامعات الهنغارية، الذين اختاروا العودة للمغرب بعد مسار متألق وجعل قوتهم في خدمة التنمية بالمملكة، مضيفة أن برنامج المنح يتوافق مع اختيارات المغرب الاستثمار في الشباب، من خلال تكوين أجيال جديدة من القادة الشباب في مجالات السياسة والاقتصاد، للمساهمة في بناء المشروع المجتمعي الذي أراده صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

من جانبه، سلط سفير هنغاريا بالرباط، السيد ميكلوس ترومبير، الضوء على “التعاون العلمي الاستثنائي بين بلدينا، بفضل برنامج المنح الممنوح والممول من طرف الحكومة الهنغارية”، داعيا إلى توسيع وتقوية التعاون في مجال البحث والتنمية والابتكار.

ويعد برنامج المنح “Stipendium Hungaricum”، الذي تم إطلاقه في 2014، تنفيذا لاتفاق التعاون الثقافي والعلمي بين المغرب وهنغاريا بتاريخ 7 مارس 1972، برنامجا سنويا للمنح يضع رهن إشارة الطلبة والباحثين المغاربة 150 منحة دراسية، تتيح لهم متابعة الدراسات العليا في مختلف مؤسسات التعليم العالي والبحث بهنغاريا.

ويستفيد الطلبة الممنوحون في إطار هذا البرنامج، من الإعفاء من رسوم التسجيل والدراسة بالجامعات والمعاهد المجرية، وكذا من الإقامة الجامعية والتغطية الصحية

error: جميع الحقوق محفوظة للمجهر24