مكناس..اختتام فعاليات أشغال المؤتمر الدولي الثاني حول التعليم و التكنولوجيا والقانون

Print Friendly, PDF & Email
المجهر 24 / عبداللطيف بيه -متابعة|
اختتمت بمدينة مكناس، فعاليات المؤتمر الدولي الثاني حول التعليم والتكنولوجيا والقانون، المنظم من طرف جامعة مولى  إسماعيل  بمكناس و بشراكة مع كلية  الحقوق أكدال التابعة لجامعة محمد الخامس  بالرباط و  كلية العلوم القانونية والإقتصادية و الإجتماعية  بجامعة مولاي بن عبدالله بفاس ،حضوريا وعن بعد من طرف المشاركين،تحث شعار: “التعليم، التكنولوجيا والقانون: بين الواقع والمستقبل”.بعدما انطلق في الأيام الثلاثة الأولى بتقنية التواصل عن بعد وعرف مشاركة خبراء من 24 دولة، ثم استمر المؤتمر حضوريا بقاعة الندوات بطريق صفرو بفاس، وخصص لمناقشة قضايا تتعلق بمدى تأثير استخدام التكنولوجيا، في التقاضي الرقمي والمحكمة الافتراضية، وحقوق الإنسان في مواجهة تحديات التكنولوجيا. 
 وتناول المتدخلون بهذا المؤتمر المنظم في الفترة الممتدة مابين 28 يناير و2  فبراير الجاري،قضايا راهنة تتعلق بتكنولوجيا المعلومات في علاقتها بالتنمية والبحث العلمي ،والتحديات والإشكالات التي قد تواجه  النظام الأمني العام  كالجرائم الإليكترونية، وقرصنة الأنظمة المعلوماتية،وكذا الوقوف على أهم الآليات والوسائل البديلة للحد من إنتشارها،مع الدعوة إلى خلق روابط تنسيقية بين المجتمع والجامعة ونشر العلم و  المعرفة وتبادل الخبرات.
وتميزت الجلسات بتنوعها اللغوي،وبالمقاربة القانونية من جهة أخرى،حيث وظفت اللغة العربية والفرنسية والإنجليزية والإسبانية،وتطرق المتدخلون كل من زاوية إختصاصه الى أهمية التكنولوجيا في تطوير البحث  العلمي  وتحصيل المعرفة و رقمنة  الخدمات  الإجتماعية.
كما سلط المشاركون،الضوء على موضوع :”التعليم عن بعد بالمغرب، في ظل جائحة كورونا ودور الإعلام الوطني نموذج القناة الرابعة”، في تقديم الدعم عبر وسائط إعلامية،لمواكبة المسار الدراسي لأجيال الغد والتركيز على كيفية تعلم اللغات وتحسين مهارات التواصل. 
 ويأتي تنظيم هذه النسخة في دورتها الثانية، في إطار  التحولات التكنولوجية الحديثة التي تشهدها دول العالم كالقضاء الإفتراضي، أو مايعرف حاليا  بالمحاكمات الإفتراضية والمحامي الربوت أو الدفاع الإليكتروني داخل منظومة العدالة .
وخلص المؤتمر ، باصدار عدة توصيات من بينها:
-ضرورة تشجيع الأجيال الناشئة على الإبتكار والإنتقال من التعليم القائم على التلقين إلى  التعلم البناء الذي يجب ربطه بالرقمنة  كفكرة حان وقت تطويرها.
– العمل على تيكنوبيديا مجهزة بإنتاجات علمية مختلفة للمساهمة في  تقريب المستلزمات التي يحتاجها الطلبة  الباحثين على لمستويين الدولي والوطني.
-تقديم المراجع لإعداد بحوث علمية، والتخفيف على الطلبة والباحتين من تكاليف الطباعة ورسوم المواصلات.
وفي ختام الدورة الثانية لهذا المؤتمر ،أشاد المشاركون بحنكة السيد “نبيل بالمكي” رئيس المؤتمر، أستاذ باحث بالمدرسة العليا للتكنولوجيا إلى جانب ثلة من الأساتذة الباحثين ،-مغاربة و أجانب -خبراء إقتصاديين ومدراء المعاهد ورؤساء الجامعات وطلبة باحثين من مختلف الدول في تدبير وتسييلار فعاليات هذا المؤتمر،على مدار ستة أيام  إلى أن ثم إنجاحه في سياق عمل تشاركي فاعل وهادف وتميز بمساهمة مايقارب 180 ورقة بحثية،وحضرته شخصيات وازنة، كالمفكر الأمريكي والعالم الليساني نعوم تشومسكي ، و العالم اللغوي البروفسيور  ستيفن كروشن كضيوف شرف بالمؤتمر إلى جانب  المخترع المغربي  رشيد اليزدي و الخبير الإقتصادي  العالمي طلال أبوغزالة.
شارك المقال
  • تم النسخ