عواطف حيار…تقوم بزيارة عمل إلى مدينة السمارة لدعم النشاط الاقتصادي للنساء وحماية الطفولة ودعم الاشخاص في وضعية اعاقة

Print Friendly, PDF & Email

المجهر24/السمارة|

قامت السيدة عواطف حيار، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، بزيارة عمل إلى مدينة السمارة ، آول آمس السبت 17 شتنبر 2022 .
وتندرج هذه الزيارة، حسب بلاغ صحفي للوزارة، في اطار تنفيذ التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله الذي يولي عناية كبرى للنهوض بوضعية المرأة وكذا دعم المسار التنموي الذي تعرفه اقاليمنا الجنوبية، وكذا أهمية تنزيل البرنامج الحكومي خاصة في شقه المتعلق بدعم النشاط الاقتصادي للنساء وحماية الطفولة ودعم الاشخاص في وضعية اعاقة
وآضاف المصدر ذاته ، أن السيدة الوزيرة، قامت بمعية السيد العامل والوفد المرافق لها بإطلاق عدة مشاريع اجتماعية لفائدة الفئات في وضعية هشاشة وصعبة.


وكانت أ ولى المحطات، مركز للا أمينة لرعاية الاطفال بالسمارة التابع للعصبة المغربية لحماية الطفولة.
وتمت بعد ذلك زيارة مركز السمارة للتأهيل وادماج الأشخاص في وضعية اعاقة.
ومن خلال زيارة مركز الفضاء الاقليمي للتوجيه ومساعدة الأشخاص في وضعية إعاقة بحي الوحدة لازاب، تم تعزيز الخدمات الاجتماعية المقدمة من طرف هذا المركز مع تنويع عروضها.
كما زارت السيدة الوزيرة الفضاء المتعدد الوظائف للنساء في وضعية صعبة التابع للاتحاد الوطني لنساء المغرب الذي تم اختياره كأول مركز بالسمارة يوفر خدمات جسر في إطار إعلان مراكش 2020 الذي تترأسه سمو الاميرة للا مريم من جهة أولى، وانطلاقا من الاستراتيجية الجديدة للوزارة من جهة ثانية.

ودائما في إطار إعلان مراكش 2020، سلمت السيدة الوزيرة سيارة جديدة لإدارة الفضاء لمواكبة المراة المعنفة حيث تصاحبها مساعدة اجتماعية في مسار حلقة التكفل والتواصل مع الادارات المختصة والمؤسسات المُمَثَلَة فى خلية محاربة العنف ضد النساء.
كما ترأست السيدة الوزيرة رفقة السيد العامل فعاليات حفل بهذا الفضاء شاركت في فعالياته عدد مهم من نساء ورجال جاؤوا من ربوع إقليم السمارة، وعدد كبير من مسؤولي الاقليم، تخلله توزيع شيكات على المستفيدين من المشاريع المدرة للدخل لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة، و كراسي متحركة وزعوا على هذه الفئة من المجتمع.
وفي ختام هذا الحفل والزيارة رفعت السيدة الوزيرة برقية ولاء وإخلاص الى السدة العالية بالله جلالة الملك محمد السادس نصرة الله و أيده.

شارك المقال
  • تم النسخ