الرئيسية الرئيسية عبد الحق الخيام..الخلية الإرهابية كانت تستهدف شخصيات عمومية وعسكرية ومقرات مصالح الأمن والدرك في المغرب

عبد الحق الخيام..الخلية الإرهابية كانت تستهدف شخصيات عمومية وعسكرية ومقرات مصالح الأمن والدرك في المغرب

كتب في 11 سبتمبر 2020 - 1:37 م
مشاركة

المجهر24|

أفاد عبد الحق الخيام،مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني،في ندوة صحافية اليوم الجمعة بمقر “BCIJ” في مدينة سلا،أن التحريات الأولى بينت أن الخلية الإرهابية كانت تستهدف شخصيات عمومية وعسكرية،ومقرات مصالح الأمن والدرك في المغرب.

وأضاف أن أفراد الخلية،كانوا يستعدون لتقديم الولاء لما يسمى بـ”الدولة الإسلامية،مشيرا إلى أن فكر “داعش” الإرهابي لم ينته مع سقوط التنظيم أو زعيمه أبو بكر البغدادي في سوريا والعراق، بل له امتدادات ايديولوجية ويتم تمريره وشحن أشخاص ضعفاء به عبر الإنترنت ووسائل الاتصال، موردا أن “طريقة صناعة المتفجرات متوفرة عبر الإنترنت، وهنا تكمن الخطورة”.

وأكد أن الأبحاث مع الأشخاص الخمسة تنطلق اليوم الجمعة،بعد إخضاعهم لتحاليل فيروس كورونا المستجد،لمعرفة ما إن كانت للخلية امتدادات على مستوى الخارج وارتباطات بتنظيمات إرهابية دولية، غير أنه لحد الساعة،يتبين أن تمويل الخلية ذاتي عن طريق المساهمات المالية من أفرادها.

ونفى الخيام أن تكون للخلية التي جرى تفكيكها بالمغرب،علاقة بهجمات 11 شتنبر 2001 التي هزت أمريكا والعالم، والتي تحل ذكراها اليوم الجمعة،وكشف المكتب المركزي للأبحاث القضائية،عن تفاصيل الخلية الإرهابية التي جرى تفكيكها أمس الخميس 10 شتنبر الجاري،في مدن طنجة وتيفلت وتمارة والصخيرات، وأسفرت عن توقيف خمسة متطرفين تتراوح أعمارهم ما بين 29 و43 سنة، عن التهييئ للقيام بعمليات تفجيرية بواسطة “طنجرة ضغط” تحتوي على مواد متفجرة ومواد أخرى مملوءة في أنابيب وسترات مفخخة،للقيام بعمليات انتحارية.

ووفق المعطيات التي كشف عنها الخيام في الندوة الصحفية، فإن زعيم الخلية الإرهابية هو الشخص الذي جرى اعتقاله في مدينة تمارة، وهو بائع سمك وله سوابق إجرامية  تتعلق بتكوين عصابة إجرامية،وسجنية سنتي 2004 و2006،قبل أن يتحول من عالم الإجرام إلى عالم التطرف والإرهاب.

 ويمتهن بقية أفراد الخلية الإرهابية،مهناً بسيطة من قبيل النجارة، والفلاحة، والترصيص، والصباغة. وبالإضافة إلى أمير الخلية القاطن بتمارة، فقد كان الشخص الذي جرى اعتقاله في تيفلت مكلفا بتجنيد عناصر جدد للانضمام إلى العلميات والإشراف على “البيت الآمن” الذي جرى اكتشافه بحي “النهضة” بتمارة المخصص لتخزين الأسلحة والمواد المحظورة.

وأورد الخيام أنه تقرر التدخل يوم أمس على مستوى المدن المشار إليها بعد وصول الخلية إلى مراحل متطورة بلغت الاستعداد لتنفيذ مخططاتها،وذلك لتجنيب المملكة “حمام دم”، مؤكدا أن التدخلات الأمنية جاءت في إطار مهني وتحترم جميع القوانين الجاري بها العمل في هذا الصدد،وأن السلطات الأمنية المغربية كانت على علم منذ البداية بتحركات أعضاء الخلية،كاشفا أن الأجهزة الاستخباراتية لها ما يكفي من الخبرة لتتبع الأشخاص المشتبه فيهم الحاملين للفكر المتطرف والأفكار الهدامة

وخلص الخيام الى أن الأجهزة الاستخباراتية والعناصر الأمنية المغربية لها القدرة العالية للتبليغ في الوقت المناسب عن مراحل تقدم سير التخطيط للعمليات الإرهابية،إذ يجري حتى تتبع هؤلاء العناصر عبر شبكة الإنترنت لترصد تحركاتهم.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *