سيدي إفني.. ساكنة جماعة أملوا تفتقد الضروريات والمجلس الجماعي يدبر بسياسة الترقيع 

Print Friendly, PDF & Email
المجهر 24/ عبداللطيف بيه – سيدي افني|
عقدت جماعة أملو، دورتها العادية صباح أمس الثلاثاء 07 فبراير الجاري،بحضور رئيس المجلس و السيد القائد،والسادة أعضاء المجلس، والسيد مدير المصالح، و أطر الجماعة .
وصادق أعضاء المجلس على جدول أعمال الدورة ،ومن بينها ،رفع ملتمس إلى الجهة المختصة لتوسيع الشبكة الكهربائية و تشكيل لجنة الإعداد والتتبع من أجل ذلك ،كما تمت المصادقة ،على مراسلة عمالة الإقليم بخصوص تزويد الجماعة بشاحنة صهريجية جديدة، وكذا التداول حول عقد إتفاقية شراكة بين المجلس الجماعي أملو والمجلس الإقليمي سيدي افني، لإنجاز مشروع بناء قنطرة بمركز الجماعة والتي تقدر تكلفتها الإجمالية ب 750858,97 درهم ، في حين ثم تأجيل نقطة في جدول أعمال الدورة وتهم المصادقة على إتفاقية “النقل المدرسي” .
وتابعت ساكنة الجماعة،عن كتب وبغضب وقلق شديدين، شأن إعتماد المجلس الجماعي في دورته الحالية على ماوصفوه ب”الحلول الترقيعية”في تدبير الشأن العام الجماعي، وبدل أن يرسم المجلس ،خارطة طريق للحد من معاناة الساكنة لأزيد من عقود ، بإنجاز مشروع يربط الساكنة بالماء الشروب، عمد الى المصادقة على نقطة تتعلق بتزوبد الجماعة بشاحنة صهريجية جديدة ، قصد الزيادة في موارد الجماعة المالية و على أنقاض معانات الساكنة التي تسعى جاهدة  توفير الماء كمادة حيوية، حيث تضطر  إلى السقي بإستعمال الدواب على بعد مسافة بالكيلومترات ،و يبقى البعض  عاجزا عن شراء الماء المستورد من جماعة تنكرفا بمائة وخمسون درهما لشاحنة صهريجية ذات السعة المتوسطة الحجم في ظل الغلاء الذي تعرفه البلاد، بسبب إرتفاع أسعار اللحوم والخضروات والمواد الغدائية.
فمتى سيربط المجلس الجماعي لأملو مختلف دواوير الجماعة بالماء الصالح للشرب ويتوقف عن الإستثمار في عطش الساكنة ؟
شارك المقال
  • تم النسخ