
سفيرة المملكة المغربية لدى الجمهورية الفرنسية “سيطايل” تستقبل فريق المنشأة الصحفية “العيون الآن”
![]()
المجهر24 / حنان.أ / متابعة|
في العاصمة الفرنسية باريس، استقبلت سفيرة المملكة المغربية لدى الجمهورية الفرنسية، السيدة سميرة سيطايل، فريق المنشأة الصحفية العيون الآن بمقر السفارة المغربية بباريس، في لقاء رسمي اتخذ طابعًا تكريميًا لمسار دبلوماسي وطني مشرف، ليعكس في جوهره رؤية جديدة للتكامل بين الصحافة والدبلوماسية في خدمة القضايا الوطنية الكبرى، وعلى رأسها قضية الوحدة الترابية للمملكة.
ولأن الحدث تجاوز حدود البروتوكول، فقد جسّد إدراكًا متزايدًا لأهمية الإعلام الوطني كفاعل أساسي في معركة الترافع الدولي، حيث لم يعد مجرد ناقل للخبر، بل شريكًا استراتيجيًا يواكب الدبلوماسية ويعزز حضورها في الساحة الدولية. ومن هذا المنطلق، أتاح اللقاء فرصة لتسليط الضوء على الدور الحيوي الذي تضطلع به السفارة المغربية في باريس باعتبارها منصة استراتيجية لتدبير ملفات دقيقة تشمل الاستثمار والتعاون الأمني والقضايا السيادية، ضمن رؤية منسجمة مع ثوابت السياسة الخارجية للمملكة.
وخلال هذا اللقاء، قدّم الزميل الحافظ ملعين، مدير نشر جريدة العيون الآن، للسيدة السفيرة لمحة موجزة عن الموقع باللغتين العربية والفرنسية، وعن مكتبها الإعلامي بباريس، الذي يشرف عليه طاقم إعلامي يضم كفاءات من أبناء الصحراء المغربية. حيث يشغل الزميل سعيد الخن، المقيم بالديار الفرنسية، منصب مدير الموقع، ويتولى الزميل حمدو لكتاب رئاسة التحرير، وتضم هيئة تحرير الموقع كلًا من الزملاء: حمزة وتاسو، لبرص إبراهيم، بوصولة يوسف، طارق أخراب، وبنان الشريف. وهو ما يعكس خيار المؤسسة في الاستثمار في الرأسمال البشري المحلي وربط التجربة الميدانية بالخبرة التحريرية، في خطوة رائدة تُعد الأولى من نوعها بالنسبة للصحافة المغربية ذات البعد الجهوي والحضور الدولي.
ويؤكد هذا الانفتاح مرة أخرى أن الصحافة المغربية الجادة باتت جزءًا من معركة الترافع الدولي إلى جانب الدبلوماسية الرسمية.
وبالمناسبة، خصّت “العيون الآن” السيدة السفيرة سيطايل بدرع تكريمي، أكد مدير نشرها أنه جاء ليكرّس ثقافة الاعتراف بالكفاءات الوطنية، ويبرز أيضًا حضور المرأة المغربية في مواقع القرار الدولي، خاصة أن السفيرة راكمت تجربة إعلامية واسعة قبل التحاقها بالسلك الدبلوماسي، واستطاعت أن توظف خبرتها المهنية في بناء خطاب دبلوماسي متزن يستند إلى الحجة والمعطى الدقيق، ويواكب النقاشات المرتبطة بالقضايا الوطنية والإفريقية والدولية. مما جعلها نموذجًا لكفاءة نسائية تجمع بين المهنية الصحفية والدبلوماسية الرصينة في خدمة الوطن.
ولأن هذا اللقاء حمل دلالات تتجاوز الإطار الرمزي، فقد اعتبر الزميل الحافظ ملعين أن تكريم السفيرة سيطايل يرسّخ ثقافة الاعتراف بالكفاءة داخل المؤسسات الوطنية، ويؤكد أن الإعلام والدبلوماسية وجهان لعملة واحدة في الدفاع عن صورة المغرب ومصالحه الاستراتيجية بالخارج. وهكذا، يظل أداء السفارة المغربية في قلب باريس عنوانًا لدبلوماسية رشيدة يقودها جلالة الملك محمد السادس نصره الله، دبلوماسية تستند إلى الانضباط المؤسساتي والكفاءة المهنية، وتجد في الإعلام الوطني شريكًا استراتيجيًا في معركة بناء الصورة والدفاع عن القضايا الوطنية.
جدير بالذكر أن مؤسسة” العيون الآن” أعلنت عن الإطلاق الرسمي لموقعها الإخباري الجديد الناطق باللغة الفرنسية laayouneinfo.fr من قلب الجمهورية الفرنسية، في خطوة إعلامية نوعية تؤسس لمرحلة جديدة من حضورها المهني خارج الحدود، وتجسد رهانًا تواصليًا مدروسًا لمواكبة التحولات السياسية والدبلوماسية التي تشهدها العلاقات المغربية الفرنسية، خاصة في سياق الاعتراف المتزايد داخل الاتحاد الأوروبي بمبادرة الحكم الذاتي المغربية كحل واقعي وجاد للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.

