المجهر24/الحسين رضيت/العيون
لقي خبر اجتياز أحد كبار مسؤولي وزارة التعليم سابقا باحدى مدن الصحراء لامتحان الباكالوريا، اعجابا من قبل ساكنة العيون ومتابعي الشأن التعليمي ،ورواد صفحات التواصل الاجتماعي ،مرشح امتحان الباكالوريا أحرار هو الأستاذ “حمامني ماء العينين”الذي تقلد عدة مسؤوليات تربوية بدئ باستاذ لمادة الفرنسية بثانويتي محمد الحسن الحضرمي وباب الصحراء بكليميم، بعيد تخرجه من معهد تكوين الأساتذة بمدينة تور الفرنسية، بعد.سنوات تدريس لغة موليير، اسندت للأستاذ “حماني” مهام إدارية من قبيل تسيير مؤسسة تعليمية، وبعد أن كشف عن كفاءته في التدبير، عينته وزارة التربية الوطنية على رأس القطاع بمدينة طاطا، حيث قضى سنوات كلها بذل وعطاء، فتم تجديد الثقة به وعين في نفس المنصب بمدينة السمارة،حيث شهدت له الشغيلة التعليمية هناك والمنتخبين و ساكنة العاصمة العلمية بحسن تدبير القطاع والتواصل،وظلت جديته وكفاءته حديث كل المتتبعين إلى أن بلغ حد سن التقاعد .
وبعد استراحة محارب قرر أن يخوض غمار اجتياز امتحان الباكالوريا ضمن فئة الاحرار،ليتفرغ للتحصيل والجد من جديد ،رغبة منه في الاستزادة من العلم والمعرفة التي هي بحر لاشاطئ له، في وقت نجد بعض زملائه يدبرون القطاع دون مؤهلات ما جعل المنظومة تعيش أحلك أيامها.
رغبة “حماني” الجامحة وراء التحصيل والبحث عن المعرفة يريد منها حسب تصريحه “للمجهر 24″أن تكون حافزا لغيره من المتقاعدين الذين يلمسون في أنفسهم القوة والارادة للبحث والدراسة في أفق
الحصول على أعلى الدرجات ، ليوظفوها خدمة للوطن وفي مجالات عدة،لان التقاعد يشدد ” المترشح الاكبر سنا بمركز ثانويةحي القسم ” هو نهاية مسار مهني متسم بالزامية الوظيفةواكراهاتها،لكن بعد التقاعد قد.يحصل المرء على حريته والافضل أن تستثمر فيما يفيد المجتمع .


