الرئيسية الرئيسية جاي منصوري ..تصور الأكاديمية هو التعليم عن بعد وسيتم بشكل حضوري الشق المرتبط ببناء المعرفة وتقديم المفاهيم

جاي منصوري ..تصور الأكاديمية هو التعليم عن بعد وسيتم بشكل حضوري الشق المرتبط ببناء المعرفة وتقديم المفاهيم

كتب في 1 سبتمبر 2020 - 11:50 ص
مشاركة

المجهر24|

أكد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة، الأستاذ محمد جاي منصوري،في ندوة صحافية عقدها مساء أمس، الإثنين،أن الأسرة التربوية على استعداد لإنجاح أي نمط تعليمي تفرضه جائحة كورونا خلال الموسم الدراسي الحالي 2020ـ 2021 ، سواء تعلق الأمر بالتعليم الحضوري، أو التعليم بالتناوب، أو التعليم عن بعد.

وأفاد أن مجموع تلامذة التعليمين العمومي والخصوصي في جهة سوس ماسة خلال الموسم الدراسي 2020 ـ 2021 بلغ 615 639 تلميذا وتلميذة، أي بزيادة قدرها 4 ر4 في المائة مقارنة مع الموسم الدراسي الماضي 2019 ـ 2020،وأن مجموع الأقسام بالتعليم العمومي 342 20 قسما، أي بزيادة قدرها 8 ر3 في المائة. أما عدد الأساتذة المزاولين فيصل في المجموع 973 23 أستاذا وأستاذة، ( ضمنهم 1198 من أطر الأكاديمية)، يمارسون مهام التدريس في 1003 مؤسسة تعليمية ، ضمنها 21 مؤسسة جديدة

وأوضح أن الدخول المدرسي الحالي، الذي سينطلق بعد أيام معدودة،يستوجب من جميع الشركاء،وفي مقدمتهم أسر التلميذات والتلاميذ،الانخراط بجدية والمسؤولية في عملية التنزيل السليم والناجح لهذا المخطط، وأن الأصل في التصور لدى الأكاديمية هو التعليم عن بعد، وذلك اعتبارا للوضعية الحالية لتفشي مرض كورونا، مشيرا في الوقت نفسه إلى إمكانية تبني نمط التعليم الحضوري وذلك بناء على الرغبات التي سيبديها آباء وأولياء التلامذة عن طريق الاستمارة المعدة لهذا الغرض، وذلك خلال الأيام الثلاثة الأولى من شهر شتنبر الحالي، بعد التوفر على الأرقام الضرورية التي سيتم على ضوئها تحديد أعداد التلميذات والتلاميذ الذين سيستفيدون من التعليم الحضوري.

وأشار منصوري أن، في حال ما إذا عبر عدد كبير من آباء وأولياء التلامذة عن رغبتهم في الاستفادة من التعليم الحضوري، فإن الأكاديمية أعدت خطة للتعامل مع هذه الوضعية، سواء في الجانب المتعلق بتوفير الأطر التعليمية، أو في ما يخص الحضور التناوبي للتلامذة إلى قاعات الدرس، والاستفادة من المواكبة الحضورية،وسيتم بشكل حضوري الشق المرتبط ببناء المعرفة وتقديم المفاهيم، بينما سيتم تصريف الجانب المرتبط بالتطبيقات والإحالات بواسطة نمط التعليم عن بعد، مع تكفل الأساتذة في ما بعد ذلك بالمواكبة البعدية حضوريا، وهذا ما سيسمح باحترام الغلاف الزمني المقرر سواء بالنسبة للتلميذ أو الأستاذ.