الرئيسية الرئيسية تسريب نتائج امتحانات الباكلوريا بالعيون لفئات دون أخرى يسائل مدير الأكاديمية

تسريب نتائج امتحانات الباكلوريا بالعيون لفئات دون أخرى يسائل مدير الأكاديمية

كتب في 15 يوليو 2020 - 5:25 م
مشاركة

المجهر24/ نفيسة جابر-العيون|

خلفت عملية تسريب نتائج امتحانات الباكلوريا، قبل موعدها الرسمي،على مستوى الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة العيون الساقية الحمراء ، ليلة أمس الثلاثاء 14 يوليوز الجاري، حالة من التدمر والاستياء غير المسبوق على مستوى أقاليم الجهة الاربعة ، بعدما علمت فئة قليلة من التلاميذ وأسرهم الذين اجتازوا امتحانات الباكالوريا بنتائج الامتحانات التي تفيد نجاحهم ، حيث خرجوا مع عائلاتهم فرحين يجوبون شوارع مدينة العيون ، مطلقين منبهات سياراتهم. 

     الحنصالي امبارك مدير الاكاديمية الجهوية              للتربية والتكوين بجهة العيون                              الساقية الحمراء

ولازالت فئات عريضة من التلاميذ وعائلاتهم ، ينتظرون على أحر من الجمر،نتائج فلذات اكبادهم، مستفسرين ومتسائلين،أمام الاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بالعيون وهم في ظروف نفسية صعبة !

وفي هذا الصدد قال محمد سالم :للمجهر24″، وهو أب اجتاز ابنه امتحان الباكلوريا لهذه السنة “إن تسريب النتائج لفئة قليلة من التلاميد، قبل موعدها الرسمي، يشكل انتهاكا صارخا لحقهم وحق عوائلهم في الوصول المتكافئ للمعلومة بخصوص نتائج امتحانات الباكالوريا، وليس من المعقول أن يتم تسريب معلومة نجاح تلميد وزميله لايعلم شيئا عن نتيجته !! وأضاف “انه تصرف لايطاق “.

أما بالنسبة للام سكينة التي ترافق ابنتها العالية فقالت “للمجهر24” ، “أحس بحرقة وبضغط نفسي شديد، بلاشك أبناؤنا يدفعون نفسيا وعصبيا ثمن هذه التمييز،الدي تم تكريسه بين تلاميذ المدينة ، وكان من المفروض الانتظار حتى حين الاعلان عن النتائج بشكل رسمي”. 

وعلق التلميد محمد عالي ، قائلا : أعتقد أن المسؤولية مشتركة بين الادارة ومن يتحملون مسؤولية وأمانة ادخال النقاط إلى السجلات المركزية بالأكاديمية ومنه ارسالها عبر البريد الاليكتروني إلى الوزارة .

وخلص اعبيد وهو أب لتلميد اجتاز بدوره امتحانات الباكلوريا ،وهو يمسح دموعه، قائلا: فوجئت بعشرات الصفحات الفايسبوكية تنشرتهاني النجاح وتبارك الاسر لبعضها، سألت ابني ، هل رسبت؟ احسست بمرارة ، الا ترى الحالة النفسية لابني ؟ انه الخوف مني ومن نتيجة محسومة ، عرفها البعض وغابت عن البعض،أوليس هذا تمييزا حقيقيا؟ أليس من حقنا أن نتساءل على من تقع المسؤولية على مستوى الاكاديمية ؟ أوليس كان من الأجدرأن تشكل أمانة في عنق المسؤولين عن هذا التسريب قبل موعده الرسمي؟

آباء وامهات هنا وهناك رفقة أبنائهم،يصرحون بأعلى أصواتهم ، لماذا لا يفتح مدير الاكاديمية تحقيقا حول هذا الانتهاك الصارخ والتمييز الواضح بين هؤلاء التلاميد ؟.