بويزكارن.. المجندون بتجريدة الخدمة العسكرية السابعة والثلاثين يتابعون مرحلة التخصص في عدة مجالات

Print Friendly, PDF & Email

المجهر24/ صالح داهي – بويزكارن|

أنهى حوالي 100 مجند من تجريدة الخدمة العسكرية السابعة والثلاثين، المنحدرين من مختلف مناطق المملكة، مرحلة تكوينية مهمة استمرت لمدة أربعة أشهر بالمركز الرابع لتكوين المجندين بالوطية بطانطان،تمحورت حول التدريب الأساسي المشترك تمكنوا خلالها من اكتساب الأساسيات اللازمة للمجال العسكري والقيم الأخلاقية خاصة ما يتعلق بالقانون الداخلي، والحركات والوضعيات العسكرية، والسلوك العسكري، والأمن العسكري، والانضباط، وحس المسؤولية والتربية والتأهيل الذاتي.

ويواصل المجندون،مرحلة تخصصهم بالفوج الرابع للهندسة العسكرية ببويزكارن إقليم كلميم، لفترة تمتد ل 8 أشهر، من أجل اكتساب التقنيات والمهارات اللازمة في مجموعة من التخصصات المهنية.

وبروح المسؤولية والانضباط والواجب تجاه الأمة، يتابع هؤلاء المجندين، منذ 18 أكتوبر الماضي، دروسا نظرية بالفوج الرابع للهندسة العسكرية، قبل الانتقال إلى الجانب التطبيقي داخل ورشات، يقوم فيها المؤطرون بمواكبة هؤلاء المجندين لتلقينهم المهارات والخبرات الضرورية لإتقان مجموعة من التخصصات تتماشى مع الدينامية التي يعرفها المغرب في مختلف الأوراش الكبرى.

ويتعلق الأمر بالترصيص الصحي، والبناء، والنجارة، وتخصص الآليات الثقيلة للإعداد والتهيئة القبلية للأوراش حيث أن 40 في المائة من مجموع المجنديين يتابعون تكوينهم في هذا التخصص.

وقد تم توفير كل الوسائل البشرية واللوجستية الضرورية لإنجاح هذه الفترة التكوينية المتخصصة التي ستخول للمجندين الذين اختاروا مهن الترصيص الصحي، والبناء، والنجارة ، واستعمال الآليات الثقيلة، امتلاك المهارات الضرورية لهذه التخصصات ، وبالتالي ضمان اندماجهم المهني والاجتماعي وتسهيل ولوجهم لسوق الشغل.

وقد تم إطلاق عملية تكوين 20 ألف مدعو للخدمة العسكرية برسم سنة 2022-2023، وذلك بعشرات من وحدات القوات المسلحة الملكية بما فيها 13 مركزا لتكوين المجندين موزعة على مجموع التراب الوطني.

وتلقى المجندون تكوينات في مجالات متعددة، كالتربية والتربية البدنية والتاريخ العسكري والقوانين العسكرية، وذلك بهدف تلقين هؤلاء الشباب القيم والمبادئ الوطنية السامية، وإعدادهم لنمط حياة جديد يقوم على حس المسؤولية والانضباط الكبير.

وتأتي الخدمة العسكرية، التي تم استئنافها تنفيذا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، بهدف ترسيخ شعور الشباب بالانتماء وتمكينهم من التكوين العسكري المؤهل، وبالتالي فتح آفاق الاندماج في سوق العمل.

وتنقسم عملية التكوين التي يتابعها الخاضعون للخدمة العسكرية إلى مرحلتين رئيسيتين.

مرحلة أولى مدتها 4 أشهر مخصصة للتدريب الأساسي المشترك، تم خلالها تلقين المجندين دروسا مهمة في عدة مواضيع، مثل الضوابط العسكرية، والنظام والأمن العسكري، والسلوك الأخلاقي والمدني، والتربية البدنية، والتاريخ العسكري، والتربية الدينية بهدف تمكين المجندين الشباب من القيم الأخلاقية وإعدادهم لنمط حياة جديد يقوم على حس المسؤولية والانضباط الكبير.

ومرحلة ثانية تستمر ل 8 أشهر تسمى التخصص، حيث يتم تقديم تكوين مهني، نظري وتطبيقي، لتطوير مهارات جديدة من أجل تعليم المجند مهنة تسهل اندماجه في سوق الشغل.

شارك المقال
  • تم النسخ