بنسعيد يفتتح بالداخلة المعرض الفوتوغرافي الدولي الجماعي

المجهر24/الداخلة- أ.ب |
احتفاءً بالذكرى الخمسين لاسترجاع الصحراء المغربية، شهدت مدينة الداخلة افتتاح المعرض الفوتوغرافي الدولي الجماعي تحت عنوان “الصحراء المغربية بعيون عربية”، وذلك بحضور السيد محمد مهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، والسيد علي خليل، والي جهة الداخلة وادي الذهب، إلى جانب السيد مصطفى امدجار، مدير التواصل بوزارة الثقافة والشباب والتواصل. 

شارك في المعرض نخبة من المصورين العرب، من بينهم الصحفي العراقي عقيل صالح، والمصور البحريني محمد الهاجر، والسعودي بكر سندي، والمصرية ميسون محمد قطب، حيث قدموا أعمالًا فوتوغرافية توثق جمال وتنوع الأقاليم الصحراوية المغربية.

تميز المعرض بتنوع بصري لافت، إذ ضم أكثر من 100 صورة بقياسات 75×50 سم، إلى جانب عرض مبتكر على شكل مكعب ضوئي بأضلاع طولها 3 أمتار، يحمل نفس الصور المعلقة على جدران القاعة. وقد استُهل المعرض بلوحة تعريفية عند المدخل تضم نبذة عن كل مصور وصورته الشخصية، ما أتاح للزوار فرصة التعرف على المشاركين عن قرب.

خلال الافتتاح، قدم السيد مدير التواصل الأستاذ مصطفى امدجار شرحًا مفصلًا للسيد الوزير والسيد الوالي حول الأبعاد الثقافية والدولية للمعرض، كما تحدث المصور عقيل صالح عن فكرة المعرض، مشيرًا إلى اختلاف الرؤى البصرية بين المصورين، مما أضفى على الصور طابعًا فنيًا وثقافيًا متنوعًا.

ويأتي هذا الحدث الفني تزامنًا مع إعلان جلالة الملك محمد السادس عن اعتماد يوم 31 أكتوبر من كل عام عطلة رسمية تحت مسمى “عيد الوحدة”، تخليدًا لقرار مجلس الأمن رقم 2797 الذي أكد الحكم الذاتي للصحراء المغربية تحت السيادة الوطنية.

المعرض حمل طابعًا فوتوغرافيا توثيقيًا لمسيرة التنمية في الأقاليم الجنوبية، حيث سلط الضوء على التحول الكبير الذي شهدته هذه المناطق منذ عهد الملك الراحل الحسن الثاني، وصولًا إلى الإنجازات التنموية والاقتصادية والسياحية التي واصلها جلالة الملك محمد السادس على مدى أكثر من 25 عامًا.

جدير بالذكر أن الرحلة نحو المعرض بدأت من مدينة أكادير، مرورًا بعدد من المحطات بالأقاليم الجنوبية للمملكة، وصولًا إلى الداخلة، حيث اختتمت الفعالية وسط حضور جماهيري واسع من أبناء المدينة وضيوفها.

شارك المقال
  • تم النسخ