العيون..رجال الأعمال الباسكيين يبدون “إعجابهم” بحجم الاستثمارت في ميادين الرياضة والتأهيل الحضري

Print Friendly, PDF & Email

المجهر24/العيون|

أعرب أعضاء وفد اقتصادي من إقليم الباسك، اليوم الأربعاء، تقوده السيدة ماريا تاتو، سيدة الأعمال الباسكية التي تدير أكثر من 30 مقاولة ومؤسسة فندقية، خلال لقاء مع والي جهة العيون-الساقية الحمراء، عامل إقليم العيون، عبد السلام بكرات، عن ” اندهشنا للبنيات التحتية التي تتوفر عليها العيون، لاسيما في ميادين الرياضة والتأهيل الحضري”.

وأكدت السيدة تاتو التي وفدت على المملكة على رأس لفيف من رجال الأعمال الباسكيين، جاهزيتها لإبرام شراكات مع رجال أعمال من الصحراء المغربية لبلورة مشاريع تنمية مشتركة، تهم الصيد والطاقات المتجددة، إضافة إلى صناعات إعادة تدوير المواد الأولية.

وذكرت” اقتصرت علاقاتنا الاقتصادية قبل مع فرنسا وأمريكا اللاتينية”، مشيرة إلى أن رجال الأعمال الباسكيين منفتحون اليوم على المغرب، كبلد يعرفونه.

وأوضحت السيدة تاتو رئيسة كرة القدم النسوية بالاتحاد الإسباني لكرة القدم النسوية، أن “نمو الاقتصاد المغربي والاستقرار الذي ترفل فيه البلاد يشجعاننا على استشراف فرص الاستثمار وتوطيد الأواصر الاقتصادية من أجل تنمية بشرية مستدامة”.

ولفتت إلى أن المقاولات الباسكية الإسبانية نوعت أنشطتها عالميا وأبدت اهتمامها بقطاعات تنطوي على شراكات مهمة ومثمرة مع الشركاء المغاربة.

وأشارت إلى أن الوفد الباسكي سيعود إلى المغرب لبحث إمكانات إطلاق مشاريع استثمارية مع شركاء محليين بشكل ملموس، مستشهدة بالنقاشات “المثمرة” التي أجراها الوفد مع الاتحاد العام لمقاولات المغرب.

من جهته أبرز والي جهة العيون-الساقية الحمراء لأعضاء الوفد الإسباني الفرص “الضخمة” و”اللامحدودة” التي تقدمها الصحراء المغربية للمستثمرين وموقعها الاستراتيجي كقنطرة عبور نحو أفريقيا.

وأوضح أن هذه المنطقة تشهد تنمية “مشهودة” بفضل الاستثمارات الهامة التي تم ضخها منذ إطلاق صاحب الجلالة الملك محمد السادس للنموذج التنموي الخاص بالأقاليم الجنوبية للمملكة، مشيرا إلى أن مؤشرات التنمية البشرية بالعيون تعد الأحسن مقارنة مع جهات أخرى من المملكة.

واستعرض السيد بيكرات للوفد الباسكي التحيين الأخير للمراكز الجهوية للاستثمار لغرض تسريع مساطر التأشير على المشاريع الاستثمارية، مؤكدا جاهزية السلطات المحلية والمنتخبين لتقديم الدعم اللازم للمستثمرين الإسبانيين والباسكيين الراغبين في الانطلاق استثماريا بالمنطقة.

شارك المقال
  • تم النسخ