العيون ..خاص عن حفل تكريم الأستاذ محمد البار الرئيس الأول لمحكمة الاستئناف بالعيون، نظمته أسرة العدالة

Print Friendly, PDF & Email

المجهر24/العيون- عبد اللطيف بيه-خاص|

احتضن فضاء محكمة الاستئناف بالعيون،مساء اليوم الخميس حفل تكريم الأستاذ محمد البار الرئيس الأول لمحكمة الاستئناف بالعيون، نظمته أسرة العدالة بمحكمة الاستئناف بالعيون، بمناسبة إحالته على التقاعد.

وعرف هذا الحفل المتميز،حضور كلا من الرئيس الأول لمحكمة الاستئناف بأكادير السيد عبد الله الجعفري والسيد عبد الكريم الشافعي رئيس المكتب الجهوي للودادية الحسنية للقضاة والوكيل العام للملك باستئنافية أكادير، والوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالعيون السيد صالح تيزاري، وبحضور وكلاء الملك ورؤساء المحاكم بالدائرة الاستئنافية العيون والداخلة، والاستاذ حسن وهبي النقيب السابق ورئيس جمعية المحامين بالمغرب و الأستاذ نورالدين خليل نقيب هيئة المحامين بأكادير وكلميم والعيون والمسؤولين القضائيين بالدائرة الإستئنافية بالعيون وممثلين عن أطر وموظفي كتابة الضبط بالإضافة إلى باقي مساعدي القضاء وفعاليات المجتمع المدني.

ويأتي تكريم الأستاذ محمد البار، بحسب المنظمين “تنويها بجهوده التي بذلها خدمة للقضاء العادل الذي يخدم مصلحة المواطنين”، من خلال ، استعراض مسيرته بسلك القضاء ،تكريسا لثقافة الاعتراف لما قدمه الرجل من خدمات، وتضحيات بسلك القضاء واستحضار كذلك لسيرته وسير مَن تعلم على يديه، وأن تكريمه هو بمتابة تكريم لأجيال عاشروه في العمل وفي الحياة الاجتماعية.

وفي بداية هذا الحفل تناول الكلمة السيد صالح تزاري الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالعيون ورئيس المكتب الجهوي للودادية الحسنية للقضاة بالدائرة الاستئنافية العيون-الداخلة،واصفا الحفل بأنه مناسبة درج عليها السلف الصالح ودأبو على صلة الرحم مع اخوانهم في هذه المدينة، وذلك لتوثيق عرى المحبة والاخاء، كما ثمن المجهودات التي بدلها المحتفى به الذي كرس حياته لخدمة الوطن والمواطن في العديد من ربوع البلد المعطاء وكان ختامها مسك هي حاضرة الصحراء المغربية، ووصف الرجل بكونه أحد الأقطاب والرموز القضائية الذين حملوا مشعل الرسالة وأدو الأمانة.

كما تناول الكلمة بالمناسبة السيد رئيس المكتب الجهوي للقضاة بأكادير والوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بأكادير الاستاذ عبد الكريم الشافعي،حيث تحدث عن مناقب الرجل الاستثنائي و ما تركه من اثر طيب في نفوس أسرة القضاء بالمغرب بصفة عامة والاقاليم الجنوبية خاصة، خصوصا وانه اشتغل إلى جانبه في عدة محطات إن على مستوى المفتشية العامة لوزارة العدل أو على مستوى محكمة الاستئناف بالعيون عندما كان وكيلا عاما للملك بها مبرزا خصاله الحميدة ومواقفه الرصينة.
وأكد الاستاذ السافعي، أن المحتفى به كان من الرواد الذين تتلمذ على أيديهم العديد من القاضيات وقضاة المملكة، واستفاد من تأطيرهم حينما تولى التفتيش القضائي على مدى 13 سنة، كما استفاد خلال هذه السنوات، كل من عمل إلى جانبه، من خبرته وتجربته ، حيث اتخذه غالبية القضاة ممن عملوا الى جانبه،قدوة حسنة لهم لكرم اخلاقه وعلو كعبه في القانون والديبلوماسية والحكمة والرزانة، خاتما كلمته بأنه مهما ذكر بمحاسن الرجل وخصاله فلن يوفيه قدره وسيظل وفيا لقيم العدالة، فهنيئا له بمساره الموفق، متمنيا له دوام الصحة والعافية.

ومن جانبه قال السيد عبد الله الجعفري،الرئيس الأول لمحكمة الاستئناف بأكادير، أنه لايمكن حصر تعداد مناقب المحتفى به، الاستاذ محمد البار،حيث دكر بما جمعه من دكريات تتني على مكارم أخلاقه،منذ الطفولة ومرحلة الدراسة بالمعهد العالي للقضاء، كما اشتغل معه بمحكمة الاستئناف بأكادير واصفا الرجل بأنه قامة وهامة قضائية بامتياز، ويحق أن يفتخر بها بربوع الوطن.

وتناول الكلمة كلا من الرئيس الاول لمحكمة الاستئناف بالعيون بالنيابة، والسيد صالح هيدور وكيل الملك بابتدائية العيون ورئيس المحكمة الابتدائية بالعيون الاستاذ أشرف بن الزايدية ورئيس المحكمة الابتدائية بالداخلة الاستاذ رضوان فرح ورئيس المحكمة الابتدائية بالسمارة ورئيسة قضاء الأسرة الاستاذة بهيجة الاسماعيلي، ونقيب هيئة المحامين بأكادير وكلميم والعيون ، ومختلف مرتفقي العدالة ورئيس اللجنة الجهوية لحقوق الانسان بالعيون الساقية الحمراء ، حيث اثنوا جميعا على المحتفى به، شاكرين وفخورين بالعمل الى جانبه والاستفادة من خبراته الواسعة في مجال القضاء ، متمنين له دوام الصحة والسلامة والعافية، وان يمد في عمره ويمتعه بالصحة والعافية ما أحياه.

 

 

وبالمناسبة، تم القاء عدة كلمات من طرف المدعوين،وأجمعت بالتناء على مناقب المحتفى به، الأستاذ محمد البار، ومجهوده المهني،أثناء توليه عدة مسؤوليات مهنية بمختلف محاكم المملكة ،وكذا مكانته العلمية والفقيهة والقانونية .

ومن جانبه تناول المحتفى به،السيد محمد البار الكلمة في هذا الحفل التكريمي،في جو طغت عليه أواصر المحبة والثأتر البالغ شاكرا الجميع على كلماتهم الطيبة والرقيقة التي أثلجت صدره، متمنيا لكل المتدخلين والحضورفي هذا الحفل التوفيق كل في مسيرته المهنية.
وقد مر هذا الحفل في احترام تام للتدابير الإحترازية واجمع الكل على ان مرحلة الرجل مميزة في تدبيره للإدارة القضائية .

شارك المقال
  • تم النسخ