المجهر24/الحسين رضيت/العيون
احتضنت قاعة العروض بالمركز الثقافي بالعيون امس الاحد حفل اختتام فعاليات النسخة الأولى من الدورة التكوينية التي استفاد منها رؤساء وأمناء وكتاب الجمعيات بجهة العيون ،والتي جاءت بعد مراحل من التعبئة والتحضير والاجتماعات المارطونية من قبل الجمعيات النشيطة بالجهة ،أفضت إلى تنظيم يوم دراسي أطره أساتذة ومختصون في المجال الجمعوي من قبيل “محمد سالم لبيهي”والمحجوب الدوة” و”عبد الله لحيرش” تم خلاله تشريح وضع النسيج الجمعوي باقليم العيون وجمع معطيات عن هذا النسيج الذي هو في حاجة إلى من يأخذ بيده ويرفع من قدراته ليكون في مستوى التحدي المنتظر منه كقوة اقتراحية سنها المشرع المغربي ،وهو ما حدث وخلص المجتمعون إلى صياغة برنامج تكويني أطلق عليه “الريادة والتمكين” جعل فعاليات المجتمع المدني يؤسسون مجلسا جهويا وضع ضمن اهدافه :
العمل على الرفع من مستوى كفاءةالجمعيات في مجال التعبئةالاجتماعيةوحشد التأييدوالترافع عن القضاياالمجتمعية.
تنظيم وتاطيربرامج للتكوين والتكوين المستمر .
وقد كانت الدورة التكوينية التي اختتمت اليوم بحضور عدد من النشطاء في المجتمع المدني إحدى ثمار هذا المجلس .
ويعد البرنامج التكويني الذي أشرف عليه مكتب الدراسات “بلديف” وأطره الخبير الوطني في مجال التنمية الذاتية وشؤون المجتمع المدني الأستاذ “عبد الله
الحيرش” حسب ما جاء في شهادة بعض من أخذوا الكلمة في هذا الحفل اول بادرة تستفيد منها الجمعيات بالمنطقةإن لم نقل على الصعيد الوطني . وقد استهلت فعاليات هذا الحفل بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم وكلمة امين عام المجلس “عالي اللك”وممثل “بلديف” ومؤطر الدورة التكوينية “عبدالله الحيرش” وكلمة للاستاذ” محمد مبارك يارة”عن المديرية الجهوية للثقافة.
ليتابع الحضور شريط برنامج الريادة والتمكين برسم النسخة الأولى. ويفتح الباب بعد ذلك للمستفيدين من هذا البرنامج ليدلوا بارتساماتهم وشهاداتهم التي جاءت مثمنةومشجعة لهذه الدورة التكوينية التي ازدادوا من خلالها معرفة ودراية بالمسؤوليات الملقاة على عاتقهم داخل جمعياتهم بصفة خاصة والنسيج الجمعوي بصفة عامة.
وفي الاخير تم تسليم شواهد المشاركة في الدورة للمستفيدات والمستفيدين .




