الصويرة..اجتماع اللجنة الإقليمية لتنمية سلسلة الأركان 

Print Friendly, PDF & Email

المجهر24/الصويرة|

عقدت اللجنة الإقليمية المكلفة بتنمية سلسلة شجر الأركان بالصويرة، أمس الأربعاء بجماعة تمنار(إقليم الصويرة)،اجتماعها السابع المخصص لاستعراض حصيلة وآفاق تطوير سلسلة الأركان بالإقليم.

  وشدد عامل الإقليم، السيد عادل المالكي، على العمل الجاد والمتواصل المبذول من قبل مختلف المتدخلين، وعلى رأسهم الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان، في إطار مقاربة تشاركية ومنسقة، من أجل تنمية وتثمين سلسلة الأركان، وتحقيق أثر إيجابي على الساكنة المحلية المعنية على صعيد الإقليم أو في جهات أخرى معروفة بزراعة هذه الشجرة.

  وأكد أن نتائج هذا التعاون الوثيق أصبحت ملموسة على أرض الواقع، من خلال عدد من المشاريع الطموحة، موضحا أن شجر الأركان يحظى، من الآن فصاعدا، بسمعة دولية كبيرة بفضل إعلان 10 ماي كيوم عالمي لشجرة الأركان بطلب مغربي، مسجلا أن هذا الأداء الجديد للمملكة يضع مجموع الفاعلين والمتدخلين أمام مسؤولية كبيرة في أفق تطوير أكبر لهذه السلسلة، والاستفادة من مردوديتها وتثمين مختلف المنتجات التي تحظى بطلب عالمي، تماشيا مع الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الرامية إلى صون وتطوير وتثمين شجر الأركان.

وقدم السيد عبد اللطيف مايت، رئيس قسم الصويرة (مديرية تنمية مناطق شجر الأركان) بالوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان، عرضا مفصلا حول برنامج تنمية سلسلة الأركان على مستوى الإقليم، مسجلا أن تطوير هذا القطاع يتطلب أدوات عمل واضحة، ومنهجية محددة بشكل جيد، وأهداف محددة مسبقا، فضلا عن التفكير المعمق قبل اتخاذ القرارات.

وأطلع السيد مايت الحاضرين على مستوى تقدم عمليات غرس شجر الأركان في الأراضي الخاصة ووحدات تثمين وجمع المادة الأولية لفائدة ذوي الحقوق، كما قدم لمحة عن اللقاءات التحسيسية وآفاق التنمية في القطاع في ظل استراتيجية “الجيل الأخضر”، مشيدا بتآزر والتزام جميع الفاعلين المعنيين.

وفي معرض تفاعلها مع فحوى هذا العرض، أشادت مديرة الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان، السيدة لطيفة اليعقوبي، بالجهود المبذولة بإقليم الصويرة التي بدأت تعطي ثمارها، والأداء الهام المحقق من قبل اللجنة الإقليمية، والذي من شأنه أن يرتقي بالإقليم إلى نموذج قابل للتعميم على جهات أخرى تضم محميات للأركان.

وأضافت السيدة اليعقوبي أن هذه الإنجازات تفتح آفاقا واعدة لسلسلة الأركان لفائدة تطابق مبادرات مختلف المتدخلين، تكون لها آثار ملحوظة على المستفيدين، خاصة النساء القرويات.

وفي هذا الصدد، شددت على ضرورة العمل يدا في يد، من أجل بلوغ الأهداف المسطرة وصون هذا التراث الطبيعي والثقافي المتجذر، مشيدة بإعلان اليوم العالمي للأركان، الذي يشكل محفزا لجميع الأطراف المعنية على المضي قدما في تنمية القطاع وترجمة فعلية لانتظارات الفاعلين به.

وأجمعت مداخلات مسؤولي قطاع الفلاحة بالإقليم والجهة وذوي الحقوق من مستغلي شجر الأركان والتعاونيات، على التأكيد على الدينامية التي يعرفها إقليم الصويرة في مجال تطوير سلسلة الأركان، مع الإشادة بالمساهمة الجماعية في هذا المجهود الكبير.

وعبروا عن تعبئتهم لرفع التحديات القائمة والتزامهم بالتنزيل الأمثل للبرامج الجديدة المتصلة بتثمين هذا القطاع الذي سيمكن من تنمية العنصر البشري، لاسيما الظروف السوسيو -اقتصادية للمرأة القروية والنهوض بفلاحة مستدامة ودائمة.

كما جددوا التزامهم بالعمل بتشاور وتآزر من أجل تثمين قطاع الأركان، بهدف تعزيز قيمته المضافة وتمكين الاقتصاد المحلي والمستفيدين من الاستفادة من أرباحه.

المصدر:و.م.ع

شارك المقال
  • تم النسخ