الرئيسية *الصحراء الداخلة ..ديفيد شينكر يزور مقر القنصلية الأمريكية العامة بالداخلة ويؤكد في حفل تنزيل المرسوم الرئاسي الأمريكي أن المغرب شريك محوري للاستقرار الإقليمي

الداخلة ..ديفيد شينكر يزور مقر القنصلية الأمريكية العامة بالداخلة ويؤكد في حفل تنزيل المرسوم الرئاسي الأمريكي أن المغرب شريك محوري للاستقرار الإقليمي

كتب في 10 يناير 2021 - 1:25 م
مشاركة

المجهر24/الداخلة|

قام وفد أمريكي رفيع المستوى، برئاسة مساعد كاتب الدولة الأمريكي المكلف بقضايا الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، السيد ديفيد شينكر، في حفل تنزيل المرسوم الرئاسي الأمريكي، اليوم الأحد بالداخلة، بزيارة لمقر القنصلية الأمريكية العامة بالداخلة، مرفوقا بوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، وسفير الولايات المتحدة الأمريكية بالرباط السيد ديفيد فيشر، ووالي جهة الداخلة – وادي الذهب عامل إقليم وادي الذهب السيد لمين بنعمر، ورؤساء المجالس المنتخبة،بجولة داخل مقر القنصلية العامة المرتقبة.

وقال مساعد كاتب الدولة الامريكي المكلف بشؤون الشرق الاوسط وشمال افريقيا ديڤيد أثناء زيارته للداخلة في تصريح للصحافة اليوم الأحد:“يسعدني أن أكون في المغرب مرة أخرى اليوم، لقد التقيت للتو بوزير الخارجية بوريطة لمناقشة أهداف سياستنا الخارجية المشتركة ومراجعة التطورات الأخيرة. يمكنني أن أعلن بحماس شديد أن العلاقة بين الولايات المتحدة والمغرب دائمة القوة و تستمر في الازدهار ، وأن أفضل سنواتنا معا لا زالت آتية.

ويصادف عام 2021 مرور 200 عام منذ أن فتحت الولايات المتحدة أول بعثة دبلوماسية لها في المغرب – أقدم منشأة دبلوماسية لنا في أي مكان في العالم ، وقبل ما يقرب من 80 سنة عندما قام الأمريكيون والجنود الشمال أفريقيون وحلفاؤنا الأوروبيون بالتصدي للمد النازي من خلال إجبار القوات الالمانية على الانسحاب الأخير من بنزرت ، و ها نحن اليوم نرى المغرب كملتقى طرق للشعوب والأفكار والابتكار.

المغرب شريك محوري للاستقرار الإقليمي ،حيت يحظى بلدينا بشراكة عسكرية واسعة. كما أن المغرب هو البلد الوحيد في إفريقيا الذي أبرمنا معه اتفاقية التبادل الحر ، والتي ضاعفت الصادرات المغربية إلى الولايات المتحدة منذ دخول الاتفاقية حيز التنفيذ في عام 2006. وقد نمت قيمة تجارتنا الثنائية خمسة أضعاف في نفس الإطار زمني.

في الشهر الماضي،أعلن الرئيس ترامب أن الولايات المتحدة تعترف بالسيادة المغربية على الصحراء الغربية وأن إسرائيل والمغرب ، وهما من أقرب حلفائنا ، يعززان علاقاتهما الدبلوماسية. كانت هذه بعضًا من أهم التطورات على مدى قرنين من الصداقة بين الولايات المتحدة والمغرب.

لقد أصبحت هذه التطورات ممكنة بفضل قيادة الملك محمد السادس في دفع برنامج إصلاح جريئ وبعيد المدى على مدى العقدين الماضيين ودعم جلالة الملك المستمر والقيم للقضايا ذات الاهتمام المشترك مثل السلام في الشرق الأوسط وأفريقيا. الاستقرار والتنمية ، وكذلك الأمن الإقليمي.

جهود المغرب لتعزيز التسامح الديني والوئام – من تقاليده العريقة لحماية الطائفة اليهودية إلى التوقيع على إعلان مراكش – تشكل نموذجا يحتدى به في المنطقة.

إن الولايات المتحدة ملتزمة بتعميق وتعزيز علاقاتنا مع الشعب المغربي من خلال علاقتنا التجارية ، من خلال التبادل الثقافي ، ومن خلال العلاقات بين الحكومة”.

 

وكان السيد شينكر قد حل، أمس السبت بمدينة الداخلة، محطته الثانية في الجولة التي يقوم بها إلى الصحراء المغربية بعد محطة العيون،وتأتي هذه الزيارة تتويجا لإصدار السيد دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، لمرسوم رئاسي، بما له من قوة قانونية وسياسية ثابتة، وبأثره الفوري، يقضي باعتراف الولايات المتحدة الأمريكية، لأول مرة في تاريخها، بسيادة المملكة المغربية الكاملة على كافة منطقة الصحراء المغربية.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: جميع الحقوق محفوظة للمجهر24