الجروان ..يشارك في ملتقى البحرين للحوارويؤكد على أهمية دور المرجعيات الدينية في نشر وترسيخ لغة الحوار والتسامح والسلام

Print Friendly, PDF & Email

المجهر24/ متابعة|


حضر معالي أحمد بن محمد الجروان رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام ملتقى البحرين للحوار والذي عقد في العاصمة البحرينية المنامة ، تحت رعاية وحضور جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين ، ومشاركة معالي الشيخ عبدالرحمن بن محمد بن راشد آل خليفة ، رئيس المجلس الأعلى للشؤون الاسلامية بالبحرين ، ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان ، وزير التسامح ، بدولة الإمارات، وﻓﻀﻴﻠﺔ اﻹﻣـــﺎم اﻷﻛــــبر ، اﻷﺳـــﺘﺎذ اﻟـــﺪﻛﺘﻮر أﺣﻤـــﺪ اﻟﻄﻴـــﺐ ، ﺷـــﻴﺦ اﻷزهـــﺮ الشريف  رئيس ﻣﺠﻠـــﺲ ﺣﻜﻤـــﺎء المسلمين ، وﻗﺪاﺳـﺔ اﻟﺒﺎﺑـــﺎ فرانسيس … ﺑﺎﺑﺎ الكنيسة الكاثولوكية ومعالي الدكتور الشيخ خالد بن خليفة ال خليفة ، رئيس مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي، وعدد من أبرز الشخصيات الفكرية البارزة وممثلي الأديان من مختلف دول العالم.

ويأتي تنظيم هذا الملتقى في إطار حرص مملكة البحرين وتوجهها الاستراتيجي لمد جـسـور الحـوار بـيـن قـادة الأديان والمذاهب ورمـوز الفكر والثقافة والإعلام وذلك بالتعاون الدائم مـع الأزهـر الشـريف والكنيسة الكاثوليكيـة ومجلس حكماء المسلمين وعدد من المؤسسات الدولية المعنية بالحوار والتعايش الإنساني والتسامح.

وأشاد الجروان في بيان له باستضافة ورعاية وحضور جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة للمنتدى، كما توجه بالشكر لحكومة وشعب مملكة البحرين ، والمجلس الأعلى للشؤون الاسلامية بالبحرين ، ومركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي على حسن التنظيم وكرم الضيافة.
وأكد الجروان أهمية الملتقى الذي يسعى لتقريب وجهات النظر بين الشرق والغرب ، ويؤكد أهمية دور المرجعيات الدينية في نشر وترسيخ لغة الحوار والتسامح والسلام ، مشيراً الى وثيقة الاخوة الانسانية التي وقعها فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب ، شيخ الأزهر ، وقداسة البابا فرنسيس ، بابا الكنيسة الكاثوليكية ، سنة 2019، برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة – حفظه الله ورعاه – ،  وضرورة العمل عليها كمرجع للعلاقة والحوار والتسامح والسلام في العالم.
ودعا الجروان مختلف الجهات ذات الصلة ، للتعاون والعمل المشترك مع المجلس العالمي للتسامح والسلام من أجل توحيد الجهود لنشر ثقافة التسامح والسلام في كافة المجالات الدبلوماسية والبرلمانية والاجتماعية والتربوية والتعليمية وفي الإعلام، مشيراً ان ذلك أحد أهم أهداف المجلس العالمي للتسامح والسلام.

وتجدر الاشارة الى ان الملتقى الذي عُقد على مدار يومين في مركز عيسى الثقافي، ناقش أهمية الحوار بين الأديان، والتعايش السلمي، ودور رجال وعلماء الأديان في معالجة تحديات العصر كالتغير المناخي وأزمة الغذاء العالمي، إلى جانب تبادل التجارب في مجال تعزيز التعايش العالمي والأخوة الإنسانية.

شارك المقال
  • تم النسخ