الجائزة الكبرى للصحافة المغربية: إشادة بالفائزين ودعوة لدعم الإعلام الجهوي بالصحراء

المجهر24/ ادارة التحرير |
تُعتبر الجائزة الكبرى للصحافة الوطنية محطة سنوية بارزة لترسيخ قيم المهنية والاعتراف بالكفاءات الإعلامية التي تواصل أداء رسالتها في خدمة الحقيقة والمجتمع. وقد شهدت ليلة أمس الاثنين 17 نونبر الجاري، حفلا احتفاليا بالإعلان عن أسماء الفائزين في مختلف الأصناف، أكد مكانة الصحافة المغربية كسلطة رابعة مسؤولة وفاعلة.
وبهذه المناسبة، تتقدم جريدة “المجهر 24 الرقمية” و”المجهر السياسي الورقية”، بأحر التهاني للزملاء الصحفي الحافظ ملعين مدير نشر موقع “العيون الآن”، وكذا للزميلين : ىالشيخ ماء العينين” من إذاعة العيون و”غالي كارحي” من قناة العيون الجهوية، وللزميلة :”ليلى ماء العينين” التي تم تكريمها ضمن الشخصيات الإعلامية البارزة، اعترافًا بجهودهم المتميزة وإسهامهم في خدمة الصحافة الجهوية.
وقد توجت جائزة الإنتاج الصحفي الحساني مناصفة بين الشيخ ماء العينين عن عمله “الطريق السريع تيزنيت الداخلة.. شريان التنمية والسيادة”، وغالي كارحي عن عمله “الخيل في وادنون .. صهيل الذاكرة”. أما جائزة الصحافة الجهوية فقد آلت إلى الحافظ ملعين عن عمله “المسيرة الخضراء .. نصف قرن من الوفاء”. كما تم تكريم شخصيات إعلامية بارزة من بينهم الزميلة ليلى ماء العينين.
إن هذا التتويج يكتسي أهمية خاصة بالنسبة للصحافة الجهوية في الأقاليم الجنوبية، حيث يشكل اعترافًا بمكانة الإعلام المحلي كرافعة للتنمية والوحدة الوطنية، ويمنح دفعة قوية للطاقات الصحفية بهذه الربوع لمواصلة رسالتها في إبراز خصوصيات المنطقة الثقافية والاجتماعية والاقتصادية.
ومن هذا المنطلق، ندعو الوزارة الوصية إلى تعزيز هذا المسار عبر توسيع أصناف الجائزة، بإضافة مجالات جديدة مثل الصحافة التحليلية السياسية الوحدوية، الصحافة التنموية والاقتصادية، وذلك من خلال الأجناس الصحفية الكبرى التي تتيح مساحة أوسع للإبداع والتحليل، لما لهذه الأصناف من أهمية في دعم الوعي الوطني ومواكبة التحولات التنموية.
وفي الختام، نتوجه بمتمنيات قلبية صادقة بالتوفيق لجميع الزملاء الصحفيين، مع الدعوة إلى المزيد من العمل الصحفي المهني الميداني الاحترافي، وإلى تتويج أعمال مستقبلية على أساس قيمتها المهنية العالية، بما يرسخ مكانة الصحافة المغربية كإعلام مسؤول وفاعل في خدمة الوطن والمجتمع.

شارك المقال
  • تم النسخ