الرئيسية *تحث المجهر إعفاء نائب والي أمن الدار البيضاء يثير الكثير من ردود الأفعال المتباينة داخل العيون وخارجها

إعفاء نائب والي أمن الدار البيضاء يثير الكثير من ردود الأفعال المتباينة داخل العيون وخارجها

كتب في 5 سبتمبر 2020 - 2:56 م
مشاركة

العيون/المجهر24/الحسين رضيت

نزل خبر إعفاء نائب والي أمن الدار البيضاء ،المراقب العام الدكتور حميد بحري، على متتبعي صفحات مواقع  التواصل الاجتماعي وقراء بعض المواقع الالكترونية ،كالصاعقة ، حيث نشرت تدوينات، لمتتبعين للرجل بالعيون والدار البيضاء، ومن داخل المغرب وخارجه، ولاعلاميين ومواطنين من مختلف المشارب، منها من عبرت عن استياءها لما لحق هذا الاطار الأمني السامي من قرار هذا الاعفاء ، مذكرة بما قدمه للمنظومة الأمنية، لما يزيد عن عشرين سنة في مختلف المواقع ،وكانت مدينة العيون إحدى الجهات المغربية التي ترك بها الرجل بصمته الأمنية والاخلاقية والانسانية، تركت صدى طيبا في نفوس المواطنين .

وعرف عن المراقب العام حميد بحري ، الصرامة في تجسيد المنظومة الأمنية، والمهنية والجدية، في معالجة مختلف القضايا، وحسن الاصغاء و التواصل مع كل الفاعلين،الشيء الذي جعله يترك صدى طيبا لدى مختلف المرتفقين بالصحراء عامة والعيون خاصة ، وهو ما سيؤهله لمنصب اكبر، لدرجة وصفه البعض بالقامة الأمنية التي يحتاجها المغرب، في الآونة الأخيرة، صدا لكل الانحرافات والاختلالات التي يعرفها المجتمع على مستوى تنوع الجريمة .

وعبرت تدوينات أخرى، عن مباركتها لقرار المديرية العامة للأمن الوطني ، عير ابهة بماراكمه الرجل طيلة مساره المهني.

وخلال مساره العلمي والأكاديمي، نال المراقب العام حميد بحري، نائب والي أمن الدار البيضاء المعفى من منصبه ، دكتوراه في العلوم السياسية بكلية الحقوق بالدار البيضاء بميزة«مشرف جدا» بعد أن ناقشها في يوليوز السنة الماضية، كطالب أطروحة للدكتوراه في القانون العام والعلوم السياسية تحت عنوان :”الأقاليم الصحراوية بين الجهود المتقدمة والحكم الذاتي”.
ومعلوم أن حميد بحري سبق وأن اشتغل كإطار أمني في مدينة العيون ووقف عن كثب على الجهود التي بذلها المغرب في الاقاليم الصحراوية، وكان الرجل من اهم المسؤولين الاكثر قربا من هموم وانشغالات المواطن الصحراوي، باعتباره رجل حوار منفتح في نقاشاته، بما فيهم ـ بوليساريو الداخل- .
وللاشارة فالاقاليم الصحراوية، هي المنطقة الوحيدة بالمغرب تقريبا، التي يتم فيها التفاعل مع تعيينات المسؤولين أو اعفائهم من المسؤولية، وقد يعبر بعض المتتبعين عن أرآءهم المتباينة، صراحة، طبعا كل حسب ما يتوفر عليه من معطيات ،أو ما لمسه عن قرب من هذا المسؤول أو ذاك.
تلك هي اذن ، شيم أهل الصحراء،  الذين لاينكرون الجميل، ولايخفون ما لايضمرون.