أولى ثمار الترافع الهادئ والمُثْمر تظهر للعيان بمدينة تيزنيت

أولى ثمار الترافع الهادئ والمُثْمر تظهر للعيان بمدينة تيزنيت

Print Friendly, PDF & Email

بقلم:محمدالشيخ بلا|

يبدو أن أولى إرهاصات الترافع المثمر، بدأت آثارها الملموسة تظهر بمدينتنا العزيزة تيزنيت، بعد سنة ونيف من التدبير الجماعي لإشكالات المدينة، وبعد أشهر قليلة من المصادقة على برنامج عمل الجماعة، الذي يتضمن رؤية استراتيجية وتصورا واضحا لمشاريع مهيكلة من شأنها الإجابة على عدد من التساؤلات المطروحة، بشأن المدينة التي نريد.
ومناسبة هذا الكلام، هي تصويت مجلس جهة سوس ماسة مشكورا، برئاسة الفاضل “كريم أشنكلي”، وبإجماع السيدات والسادة الأعضاء، على المساهمة المالية بمبلغ 10 ملايير سنتيم في تمويل اتفاقية تأهيل وتحسين جاذبية جماعة تيزنيت، التي تضم إلى جانب مجلس الجهة، عددا من الشركاء المساهمين بكلفة إجمالية تناهز 63 مليار سنتيم (636 مليون درهم)،ج من أجل تأهيل المدينة وتعزيز جاذبيتها، وتوفير عدد من المتطلبات التنموية بها، كما تجيب بشكل مباشر على أسئلة بعض المشككين في نجاح التجربة وهي لا تزال في أيامها الأولى.
ولعل المتتبع لمسار الترافع الهادئ الذي قاده رائد التنمية بالإقليم، الحاج عبد الله غازي مشكورا ومأجورا إن شاء الله، بعيدا عن جعجعة المتحاملين، وقريبا من هموم الوطن والمواطنين، أثمرت اتفاقية نوعية من هذا الحجم، نرجو أن تتظافر كل الجهود لتنزيلها على أرض مدينتنا.
الاتفاقية، خصصت للأحياء الناقصة التأهيل (تمدغوست، الدوتركة، ادرق، بوتقورت، بوتيني…) مبلغا هاما يقدر ب 115 مليون درهم، كما خصصت مبلغ 220 مليون درهم، لتأهيل مداخل المدينة و محاورها الرئيسية، ومبلغ 106 مليون درهم، لتأهيل واحة تاركة، ومبلغ 55 مليون درهم ، لبناء مجزرة صناعية جديدة بمواصفات عالية مع تأهيل السوق الأسبوعي لتيزنيت، كما خصصت مبلغ 50 مليون درهم لإنجاز ملاعب القرب وفضاءات رياضية و قاعة رياضية مغطاة، و40 مليون درهم، لإعادة تأهيل ساحة المشور و القصبة الكولونيالية، ومبلغ 50 مليون درهم، لحماية المدينة من الفياضانات وإنجاز المنشآت المائية المختلفة بالمدينة.
وليست هذه الاتفاقية الوحيدة التي صادق عليها المجلس الجهوي لسوس ماسة هذا اليوم، بل صادق السيدات والسادة الاعضاء على اتفاقيات أخرى لا تقل أهمية عن اتفاقية تأهيل المدينة، بينها الملحق رقم 1 المتعلق بإحداث مركب حرفي للفخارة بتيزنيت، والذي انطلقت أشغال بناءه بمدخل المدينة من جهة تافراوت، كما تمت المصادقة على اتفاقية هامة مع الشركة الجهوية للتنمية السياحية، بخصوص إنجاز الدراسات والأشغال المتعلقة بتنمية القطاع السياحي في المناطق الخلفية، واتفاقية أخرى تخص مواكبة الصناع التقليديين والتعاونيات الحرفية، بهدف تعزيز قدراتهم الحرفية واقتناء المعدات والمواد الأولية، واتفاقية أخرى تهم التسويق الترابي، مع شركة سوس ماسة تسويق، بالاضافة الى اتفاقيات أخرى تهم الحماية من الفيصانات في إطار صندوق مكافحة الكوارث الطبيعية، بكل من مركز جماعة تيغمي، وإنجاز قنطرة على وادي إنكران، وحواجز وقائية بجماعة إداكوكمار، وحماية دواوير أيت أومريبط والدشيرة بجماعة المعدر الكبير، علاوة على اتفاقيات أخرى تهم إنعاش رياضة المعاقين بالجهة، والادماج المقاولاتي للنساء، واتفاقيتين أخريين مع شركتين متخصصتين في تربية الأحياء البحرية.
وخلاصة القول، إن هذا المجهود المبذول على مستوى مؤسساتنا التمثيلية المختلفة، يفتح المجال في قادم الأيام أمام اتفاقيات أخرى تنموية جديدة بالاقليم، ويفرض علينا أن نتقدم بجزيل الشكر لكل من فكر وترافع وتفاعل وقرر وٓصٓوّٓتَ وسهل وبرمج وجعل تلك الوعود المقدمة قابلة للتحقق…
وإلى ذلكم الحين، تودرت إفولكين، القادم أحلى، تنميرت إغودان ..

شارك المقال
  • تم النسخ